أفادت وسائل إعلام لبنانية، بأن غارة جوية إسرائيلية استهدفت بلدة المنصوري في جنوب لبنان، في ظل استمرار التصعيد العسكري الذي تشهده مناطق عدة بالجنوب.

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية إصابة شخصين، من بينهما طفل يبلغ من العمر 4 سنوات، إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت بلدة حداثا في جنوب لبنان.

وأفادت الوزارة بأن المصابين نُقلوا لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، فيما لم تتوافر تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الإصابات أو مدى خطورتها.

ويأتي الهجوم في ظل استمرار التوترات الأمنية في المناطق الجنوبية من لبنان، مع تجدد الضربات الإسرائيلية التي تهدد سلامة المدنيين وتزيد المخاوف من اتساع نطاق التصعيد في المنطقة.

شهدت مناطق عدة في جنوب لبنان تصاعدًا في الاعتداءات الإسرائيلية، مع استمرار القصف المدفعي واستهداف أطراف القرى والبلدات، بالتزامن مع إطلاق نيران بالأسلحة الرشاشة باتجاه مناطق حدودية.

وشملت الاستهدافات محيط بلدات شقرا وحداثا وبرعشيت، ووادي السلوقي، ومنطقة العرايش الواقعة بين حاريص وحداثا في قضاء بنت جبيل، إضافة إلى بلدتي المنصوري ومجدل زون في القطاع الغربي، ومنطقة بيوت السياد.

ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوتر الأمني على الجبهة الجنوبية، حيث تتعرض مناطق مأهولة ومحيطها للقصف بصورة متكررة، ما يثير مخاوف بشأن سلامة المدنيين وتداعيات المواجهات على الأوضاع الإنسانية والمعيشية للسكان.

كما تتزامن التطورات الميدانية مع استمرار القلق من اتساع نطاق العمليات العسكرية، في ظل هشاشة الوضع الأمني على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وصعوبة التنبؤ بمسار التصعيد خلال الفترة المقبلة.

وتبقى التطورات في جنوب لبنان مرتبطة بمستجدات المواجهة الميدانية والجهود الرامية إلى احتواء التوتر، وسط ترقب لأي تحركات سياسية أو دبلوماسية من شأنها الحد من استمرار الضربات وحماية المدنيين.

الأسئلة الشائعة

استهدفت الغارة الجوية الإسرائيلية بلدة المنصوري في جنوب لبنان

نعم، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية إصابة شخصين من بينهما طفل يبلغ من العمر 4 سنوات إثر غارة استهدفت بلدة حداثا

شملت الاستهدافات محيط شقرا وحداثا وبرعشيت ووادي السلوقي والعرايش بين حاريص وحداثا والمنصوري ومجدل زون ومنطقة بيوت السياد