أكد النائب عصام هلال عفيفي، وكيل اللجنة الدستورية والتشريعية بمجلس الشيوخ، والأمين العام المساعد لحزب مستقبل وطن، أن حديث السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الندوة التثقيفية للقوات المسلحة، بشأن صون الدستور والالتزام بأحكامه وعدم المساس به، يعكس إيمانًا راسخًا بدولة المؤسسات وسيادة القانون، ويؤكد أن استقرار الدولة المصرية يرتكز على ترسيخ قواعد العمل المؤسسي والحفاظ على مقدرات الوطن ومكتسباته.
تطوير الحياة السياسية وتعزيز المشاركة الوطنية
وأوضح عفيفي أن الرسائل التي حملها حديث الرئيس تكتسب أهمية خاصة في ضوء استحقاقات المرحلة المقبلة، بما تتطلبه من مواصلة تطوير الحياة السياسية، وتعزيز المشاركة الوطنية، وإتاحة المجال أمام الكفاءات والقيادات القادرة على تحمل المسئولية، بما يدعم قوة مؤسسات الدولة، ويعزز الثقة بين المواطن ومؤسساته، ويفتح آفاقًا أوسع لممارسة سياسية أكثر فاعلية ومسؤولية.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تفرض على الأحزاب والقوى السياسية والنواب مسؤولية وطنية مضاعفة، لترجمة رسائل القيادة السياسية إلى عمل جاد على أرض الواقع، من خلال التواصل المباشر مع المواطنين، والتعبير عن تطلعاتهم، والمشاركة الفاعلة في دعم مسارات التنمية والإصلاح، بما يحقق التوازن بين الحفاظ على استقرار الدولة وتوسيع نطاق المشاركة السياسية الواعية.
«اطمئنوا».. رسالة ثقة في مؤسسات الدولة
ولفت وكيل اللجنة الدستورية والتشريعية بمجلس الشيوخ إلى أن كلمة الرئيس «اطمئنوا» تحمل رسالة ثقة في قدرة مؤسسات الدولة المصرية على مواجهة التحديات والمضي بثبات نحو المستقبل، مؤكدًا أن قوة مصر الحقيقية تنبع من تماسك شعبها، ووعي أبنائها، وقوة مؤسساتها، وإعلاء المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار.
وأكد عفيفي، انطلاقًا من مسئوليته النيابية والحزبية، استمرار دعم الدولة المصرية ومؤسساتها الوطنية، والقيام بالدور التشريعي والرقابي والسياسي بكل مسئولية، مع وضع مصلحة المواطن في صدارة الأولويات، إيمانًا بأن بناء المستقبل مسؤولية مشتركة تتطلب رؤية واضحة وعملًا مخلصًا وإرادة وطنية صلبة.
واختتم النائب عصام هلال عفيفي بالتأكيد على تقديره واحترامه للرئيس عبد الفتاح السيسي، داعيًا الله أن يحفظ مصر وشعبها العظيم.
أكد أن حديث الرئيس عن صون الدستور والالتزام بأحكامه يعكس الإيمان بدولة المؤسسات وسيادة القانون والحفاظ على استقرار الدولة
قال إن المرحلة المقبلة تتطلب تطوير الحياة السياسية وتعزيز المشاركة الوطنية وإتاحة المجال أمام الكفاءات القادرة على تحمل المسؤولية
اعتبرها رسالة ثقة في قدرة مؤسسات الدولة المصرية على مواجهة التحديات والمضي بثبات نحو المستقبل


