أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تمنياته بالشفاء العاجل للبابا ليو الرابع عشر، عقب خضوعه لعملية جراحية في أحد مستشفيات العاصمة الإيطالية روما، أُزيل خلالها ورم سرطاني من رئته، وسط ترقب لنتائج الفحوص الطبية التي ستوضح مدى انتشار المرض.
وقال ترامب، خلال حديثه إلى الصحافيين في مدينة بولهيد سيتي بولاية أريزونا، إنه يأمل أن يتجاوز البابا أزمته الصحية سريعًا، مؤكدًا تضامنه معه وتمنياته له بالصحة والتعافي، بحسب ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.
وفي أحدث تطورات الحالة الصحية للبابا، أعلن الفاتيكان أن تعافيه يسير بصورة طبيعية، مشيرًا إلى أن الفحوص الأولية عقب الجراحة جاءت مطمئنة. وأوضح الفريق الطبي أن نتائج تحاليل الدم والأشعة على الصدر تتوافق مع المؤشرات المتوقعة بعد هذا النوع من العمليات.
وأضاف البيان أن البابا، البالغ من العمر 71 عامًا، استعاد قدرته على تناول الطعام بصورة طبيعية، وبدأ المشي داخل غرفته، كما يواصل تدريبات العلاج الطبيعي المخصصة لتحسين وظائف التنفس. وأكد الفاتيكان أن حالته المعنوية جيدة، في انتظار نتائج التحاليل التي ستساعد في تحديد ما إذا كانت الخلايا السرطانية قد امتدت إلى أجزاء أخرى من الجسم.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تشهد فيه العلاقة بين الإدارة الأميركية والبابا ليو الرابع عشر تباينات بشأن عدد من الملفات السياسية والدولية؛ إذ سبق للرئيس الأميركي أن انتقد مواقف البابا الداعية إلى وقف النزاعات المسلحة، بينما وجّه البابا انتقادات لسياسات واشنطن المتعلقة بالهجرة والتدخل في فنزويلا والحرب على إيران.
ورغم الخلافات السياسية بين الجانبين، عبّر ترمب عن تمنياته بتجاوز البابا محنته الصحية، في وقت يترقب فيه الفاتيكان نتائج الفحوص الطبية لاستكمال تقييم حالته.
الفاتيكان قال إن تعافيه يسير بصورة طبيعية، وإن الفحوص الأولية بعد الجراحة جاءت مطمئنة، مع استمرار انتظار نتائج التحاليل لتحديد مدى انتشار المرض
خضع لعملية جراحية في أحد مستشفيات العاصمة الإيطالية روما أُزيل خلالها ورم سرطاني من رئته
أوضح الفاتيكان أنه استعاد القدرة على تناول الطعام بصورة طبيعية وبدأ المشي داخل غرفته ويواصل العلاج الطبيعي لتحسين وظائف التنفس


