تتجه روسيا إلى تعزيز قدرات قاذفاتها الاستراتيجية بعيدة المدى، في ظل استمرار التنافس العسكري بين موسكو والقوى الغربية، مع تداول تقارير عن تزويد قاذفات «تو-160» الاستراتيجية بصواريخ مجنحة يصل مداها إلى نحو 6500 كيلومتر، وهي خطوة من شأنها تسليط الضوء مجددًا على أهمية سلاح الجو الاستراتيجي في منظومة الردع الروسية.
وتُعد قاذفات «تو-160»، المعروفة باسم «البجعة البيضاء»، من أبرز الطائرات القتالية الاستراتيجية في الترسانة الروسية، إذ صُممت لتنفيذ مهام بعيدة المدى وحمل صواريخ قادرة على استهداف مواقع على مسافات كبيرة، دون الحاجة إلى اقتراب الطائرات من المناطق المستهدفة بصورة مباشرة.
وتكتسب الصواريخ المجنحة أهمية عسكرية خاصة لقدرتها على الطيران لمسافات طويلة والتحليق على ارتفاعات منخفضة نسبيًا، وفقًا لتصميم كل طراز، بما قد يساعدها على تقليل فرص اكتشافها واعتراضها.
كما تمنح هذه الأسلحة منصات الإطلاق مرونة أكبر في تنفيذ المهام، سواء ضمن العمليات التقليدية أو في إطار منظومة الردع النووي، بحسب نوع الصاروخ وتجهيزه.
ويأتي الحديث عن تطوير تسليح القاذفات الروسية في وقت تحظى فيه القدرات النووية الاستراتيجية بأهمية متزايدة في الحسابات الأمنية الدولية، خصوصًا مع استمرار التوترات بين روسيا والدول الغربية، وتزايد الاهتمام بتحديث أنظمة الإطلاق والأسلحة بعيدة المدى.
تتحدث التقارير عن تزويد قاذفات تو-160 الاستراتيجية بصواريخ مجنحة يصل مداها إلى نحو 6500 كيلومتر
لأنها من أبرز الطائرات القتالية الاستراتيجية وصُممت لتنفيذ مهام بعيدة المدى وحمل صواريخ تستهدف مواقع على مسافات كبيرة دون الاقتراب المباشر من الهدف
تكتسب أهمية بسبب قدرتها على الطيران لمسافات طويلة والتحليق على ارتفاعات منخفضة نسبيًا، ما قد يقلل فرص اكتشافها واعتراضها ويمنح منصات الإطلاق مرونة أكبر


