أعلنت وزارة الدفاع السعودية، اليوم الخميس، اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية، في إطار التعامل مع التهديدات الجوية التي تستهدف أجواء المملكة.

وأمس الخميس، حذرت المملكة العربية السعودية من تداعيات استمرار التصعيد الذي تنفذه جماعة الحوثي في اليمن، مؤكدة أن ذلك يسهم في تفاقم الأوضاع الإنسانية وارتفاع أعداد النازحين قسرًا، في ظل تزايد الاحتياجات الإغاثية وتراجع التمويل المخصص للاستجابة للأزمة.

وجاء الموقف السعودي خلال اجتماعات الدورة السابعة والسبعين للجنة التنفيذية للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، التي تستضيفها مدينة جنيف، حيث ألقى المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف، السفير عبدالمحسن بن خثيلة، بيان المملكة.

وشددت الرياض على ضرورة توفير الحماية للمدنيين، وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها من دون عراقيل، بما يضمن الاستجابة للاحتياجات المتزايدة للسكان المتضررين من الأزمة اليمنية.

وفي سياق متصل، أعربت المملكة عن إدانتها للهجمات المتكررة التي تنفذها جماعة الحوثي وتستهدف المدنيين والمنشآت المدنية داخل الأراضي السعودية، مؤكدة تمسكها بحقها في اتخاذ ما يلزم لحماية سيادتها وصون أمن أراضيها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي.

الأسئلة الشائعة

أعلنت اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية ضمن التعامل مع التهديدات الجوية التي تستهدف أجواء المملكة

حذرت من تداعيات استمرار التصعيد، وقالت إنه يسهم في تفاقم الأوضاع الإنسانية وارتفاع أعداد النازحين قسرًا مع تزايد الاحتياجات الإغاثية وتراجع التمويل

أكدت إدانتها للهجمات التي تنفذها جماعة الحوثي ضد المدنيين والمنشآت المدنية داخل أراضيها، وتمسكها بحقها في اتخاذ ما يلزم لحماية سيادتها وأمن أراضيها