شهدت مدينة إسطنبول التركية أمطارا غزيرة ما أدى إلى غمر المنازل والأعمال التجارية والطرق والأنفاق تحت الأرض، وترك المركبات عالقة في مدينة تضم حوالي 16 مليون نسمة.

وتعرضت مدينة إسطنبول لـ 1277 حادثة فيضان و 15 انهيار أرضي، و47 شخصًا عالقًا، وأضرار أثرت على 808 منازل، و280 عملًا تجاريًا، و76 مركبة؛ ووصل الازدحام في المدينة إلى حوالي 90% خلال ساعة الذروة المسائية وذلك بحسب البيان الصادر عن والي إسطنبول .

سُجلت أعلى كمية أمطار، 193.84 ملم، في أومرلي ببيكوز على الجانب الآسيوي، حيث شهدت المدينة هطول ما يقرب من 100 ملم على مدار 12 ساعة متواصلة .

ويضيف البيان قائلا : انهارت الطرق في مناطق إيوب سلطان وغازي عثمان باشا، وأصابت الفيضانات المستشفيات ومحطة مترو ومدرسة. تم نشر حوالي 8000 من العاملين و2000 مركبة وآلة.

فيما ذكرت وكالة الأناضول التركية ، أن الفيضانات تسببت في إصابة ثلاثة أشخاص على الأقل في حوادث متعلقة بالأمطار.

كما أعلنت مدينة إسطنبول التركية تعليق نشاطات التعليم الحضوري في كل المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة على مستوى الولاية، اليوم الخميس.

وأفادت الولاية في بيان رسمي، بأنها اتخذت سلسلة تدابير للحد من تداعيات سوء الأحوال الجوية، شملت منح إجازة إدارية يوم الخميس للموظفين من ذوي الإعاقة، والحوامل، والمحاربين القدامى، ومصابي الحرب، إضافة إلى الموظفات اللاتي لديهن أطفال دون سن 8 سنوات، مع استثناء العاملات في قطاعات الصحة والأمن ومكافحة تداعيات الأمطار.

كما أصدر مكتب محافظ إسطنبول حظرا على سير الدراجات النارية اعتبارًا من الساعة التاسعة مساء الأربعاء وحتى إشعار آخر.

وفي السياق ذاته، دعا والي إسطنبول داود غُل عبر حسابه على منصة “إكس”، المواطنين إلى عدم مغادرة منازلهم يوم الخميس إلا للضرورة القصوى.

وطالب السكان المقيمين في الطوابق السفلية بقضاء الليل في طوابق أعلى وأكثر أمانا، والابتعاد عن مجاري الأنهار والأنفاق والمناطق المعرضة لخطر الفيضانات، مشيرا إلى أن من لا يملكون مكانا آمنا للمبيت يمكنهم الاتصال بمركز الطوارئ.

الأسئلة الشائعة

تسببت الأمطار في غمر المنازل والأعمال التجارية والطرق والأنفاق تحت الأرض، وتعطيل الحركة مع بقاء مركبات عالقة ووقوع أضرار واسعة في المدينة

تم تعليق التعليم الحضوري في كل المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة، ومنح إجازة إدارية لفئات محددة من الموظفين، مع حظر سير الدراجات النارية حتى إشعار آخر

دعا السكان إلى عدم مغادرة المنازل إلا للضرورة القصوى، وطالب المقيمين في الطوابق السفلية بالانتقال إلى طوابق أعلى وأكثر أمانًا والابتعاد عن مجاري الأنهار والأنفاق ومناطق الفيضانات