أعلن قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيزور أربع دول خليجية، هي الكويت والإمارات العربية المتحدة والبحرين وقطر، في الفترة من 19 إلى 21 أكتوبر لتأمين إمدادات “الديزل والنفط” التي قد تخفض أسعار الوقود في فرنسا، حسبما ذكرت صحيفة “لوفيجارو”.

وأشار مستشار رئاسي فرنسى إلى أن “الهدف هو تأمين كميات إضافية وزيادة الإمدادات للفرنسيين، مما سيؤثر بشكل غير مباشر على الأسعار”، وبالتالي يتطلب ذلك “التزامات” ملموسة من الدول المضيفة.

وأضاف، أن الرئيس سيرافقه كبار المسؤولين التنفيذيين من أكبر مجموعتين للطاقة في فرنسا، وهما توتال إنيرجيز وإنجي، وسيلتقي الرئيس أيضاً بنظيره الإماراتي، محمد بن زايد آل نهيان، وأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وأمير الكويت، مشعل الأحمد الصباح، وملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة، وسيناقش معهم سبل “تأمين” الطرق البحرية في المنطقة وإيجاد “طرق بديلة ومسارات بديلة لنقل الهيدروكربونات السائلة”.

أزمة الطاقة والشراكات الاستراتيجية

وسيُقيّم إيمانويل ماكرون أيضاً الوضع الإقليمي في الدول الأربع الواقعة على خط المواجهة منذ بداية الأزمة الإيرانية الأمريكية.

وعند سؤاله عن سبب غياب السعودية، التي تُعدّ هدفاً متكرراً لهجمات الحوثيين، عن هذه الجولة، اكتفى قصر الإليزيه بالإشارة إلى أن البلدين على “اتصالات مستمرة” وأن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان زار باريس في أغسطس.

كما أعلن قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي يعتزم أيضاً “تعزيز الشراكات الاستراتيجية والاقتصادية، وتوطيد وجود الشركات الفرنسية في المنطقة، وزيادة الاستثمارات (من هذه الدول) في فرنسا، وتطوير التعاون في القضايا العالمية والدفاع والأمن”.

وأشار القصر إلى أنه سيناقش “التعاون في مجالات الدفاع والبنية التحتية والصحة” مع أمير الكويت صباح الاثنين، دون الخوض في مزيد من التفاصيل، كما سيناقش مع نظيره الإماراتي “الدفاع والأمن، بالإضافة إلى التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي، الذي يُعدّ ركيزة أساسية للشراكة الاستراتيجية بين البلدين”، ويجري حالياً إنشاء مركز بيانات في فرنسا بتمويل إماراتي، وذلك في إطار اتفاقية استثمارية بين البلدين بقيمة 50 مليار يورو.

وفي قطر، سيقوم بزيارة دولة، يعتزم إيمانويل ماكرون أيضاً “تعزيز التعاون الاقتصادي والدفاعي”، كما يفعل في المنامة، عاصمة البحرين.

وتتأثر إمدادات الهيدروكربونات من الخليج بشكل خاص بحصار مضيق هرمز منذ بداية الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران في فبراير، والنزاع على مضيق باب المندب بين القوات اليمنية والحوثيين الموالين لإيران.

وفي الربيع، نشرت فرنسا حاملة طائراتها شارل ديجول، وطائرات رافال المقاتلة، وفرقاطة، وأنظمة دفاع جوي في الشرق الأوسط لحماية المصالح الفرنسية ومصالح الدول الحليفة المتضررة من الرد الإيراني على الهجمات الإسرائيلية الأمريكية.

الأسئلة الشائعة

تهدف الزيارة إلى تأمين إمدادات الديزل والنفط وزيادة الكميات المتاحة للفرنسيين بما قد يؤثر بشكل غير مباشر على أسعار الوقود في فرنسا

سيزور الكويت والإمارات العربية المتحدة والبحرين وقطر خلال الفترة من 19 إلى 21 أكتوبر

سيناقش تأمين الطرق البحرية وإيجاد مسارات بديلة لنقل الهيدروكربونات السائلة، إضافة إلى التعاون الاقتصادي والدفاعي والبنية التحتية والصحة والتقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي