أكدت وزارة الصحة الكينية، تسجيل ثان إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا تعود لأحد أقرباء الحالة الأولى في البلاد، مشددة في الوقت ذاته على عدم وجود “أي دليل” على انتقال الفيروس على نطاق واسع.
وأعلنت كينيا، الأسبوع الماضي، عن تسجيل أول حالة وفاة بسبب إيبولا في تاريخها، بعد وفاة رجل كان يقيم في جمهورية الكونغو الديمقراطية إثر عودته إلى كينيا، وأكدت وزارة الصحة أن المريض الثاني هو أحد أقارب المتوفى المقربين.. حسبما ذكرت شبكة “يورونيوز” الأوروبية.
ويُعد إقليم إيتوري في الكونغو بؤرة هذا التفشي الذي امتدت حالاته لتطال أوغندا وكينيا أيضا.
وقالت وزارة الصحة في بيان لها: “تؤكد وزارة الصحة تسجيل الحالة الثانية للإيبولا”، موضحة أن المصاب يبلغ من العمر 39 عاما وهو فرد عائلة مقرب من الضحية الأولى، وكان خاضعا بالفعل للحجر الصحي والمتابعة الطبية عند اكتشاف إصابته بالفيروس، وتُعد هاتان الحالتان هما الأوليين على الإطلاق اللتين تُسجلان في البلاد عبر تاريخها وجميع تفشياتها السابقة.
وأضافت الوزارة أن المريض عُزل “فور ظهور أعراض الحمى والإرهاق وآلام المفاصل عليه”، قبل أن تُجرى له الفحوصات وتثبت إيجابية إصابته بالفيروس.
وأكدت الوزارة أن هذا الاكتشاف المبكر “يحد من فرصة نقل الفيروس إلى الآخرين”، مؤكدة أنه “لا يوجد أي دليل على انتشار الفيروس داخل المجتمع الأوسع”.
يأتي ذلك في وقت تجاوزت فيه حصيلة الوفيات في الكونغو أربعة آلاف شخص منذ أن أعلنت البلاد عن تفشي الوباء في شهر مايو الماضي.
ومع استمرار تصاعد الإصابات في الكونغو، حذر المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها، من أن التفشي لا يزال يشكل طارئة صحية عامة تثير قلقا دوليا، لافتا إلى أن الاستجابة تواجه تحديات بالغة الخصوصية في المناطق النائية والتي يصعب الوصول إليها.
وزارة الصحة الكينية أكدت تسجيل إصابة ثانية مؤكدة تعود لأحد أقارب الحالة الأولى، والمصاب يبلغ من العمر 39 عاما وكان خاضعا للحجر الصحي والمتابعة الطبية عند اكتشافه
الوزارة قالت إنه لا يوجد أي دليل على انتقال الفيروس على نطاق واسع أو انتشاره داخل المجتمع الأوسع
إقليم إيتوري في الكونغو هو بؤرة التفشي، وقد امتدت الحالات لتطال أوغندا وكينيا أيضا، بينما تجاوزت الوفيات في الكونغو أربعة آلاف شخص منذ إعلان التفشي في مايو الماضي


