قالت السفيرة إيفون عبد الباقي، المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، إن إصلاح المنظمة يتطلب قيادة جديدة تركز على القضايا الأساسية والركائز الثلاث للأمم المتحدة، وهي السلام والأمن، والتنمية المستدامة والاقتصادية، وحقوق الإنسان، مؤكدة أن هذه الركائز مترابطة ولا يمكن التعامل مع أي منها بمعزل عن الأخرى.
وأضافت في مداخلة مع الإعلامية أميمة تمام، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن غياب الأمن والسلام يؤدي إلى تراجع الاستثمار والتنمية، لأن الدول والمستثمرين لا يشعرون بالثقة الكافية لضخ الأموال، مشيرة إلى أن عدم رؤية نتائج ملموسة يدفع الدول إلى عدم توفير التمويل اللازم.
وأوضحت عبد الباقي أن الأمين العام لـ الأمم المتحدة يجب أن يكون حاضرًا في الأماكن التي تشهد مشكلات وأزمات، بدلًا من البقاء داخل مكتبه في مقر المنظمة بنيويورك بينما تتفاقم الأحداث على الأرض.
وأشارت إلى أن تجربتها في الحرب جعلتها تدرك معاناة الأشخاص الذين يفقدون حياتهم دون أن يعرفوا أسباب ما يحدث لهم، متسائلة عن كيفية تقبل أم فقدان أبنائها دون أن تعرف لماذا يموتون.
وشددت على أن دور الأمم المتحدة يتمثل في التحرك نحو مناطق الأزمات ومحاولة إيجاد حلول للمشكلات قبل تفاقمها، معتبرة أن هذا الجانب لا يزال بحاجة إلى مزيد من الاهتمام.
وأكدت المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة ضرورة تعزيز الاهتمام بالأشخاص المتضررين من النزاعات، موضحة أن غياب هذا الاهتمام يمثل أحد أوجه القصور في أداء المنظمة.
وذكرت، أنها لاحظت خلال زياراتها إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك، بما في ذلك الأسبوع الماضي والأسبوع الذي سبقه، غياب الحافز لدى بعض العاملين، وربطت ذلك بعدم رؤية نتائج ملموسة للعمل الذي يقومون به.
وشددت على ضرورة وجود قيادة تدفع العاملين إلى التحرك ميدانيًا والتعامل المباشر مع الأزمات، بما يعزز قدرة المنظمة على تحقيق أهدافها.
قالت إن الإصلاح يحتاج إلى قيادة جديدة تركز على الركائز الثلاث للأمم المتحدة وهي السلام والأمن والتنمية المستدامة والاقتصادية وحقوق الإنسان
أوضحت أن غياب الأمن والسلام يؤدي إلى تراجع الاستثمار والتنمية لأن الدول والمستثمرين لا يشعرون بالثقة الكافية لضخ الأموال كما أن غياب النتائج الملموسة يقلل التمويل
ترى أنه يجب أن يكون حاضرًا في أماكن الأزمات وأن يتحرك نحو مناطق المشكلات لمحاولة إيجاد حلول قبل تفاقمها بدلًا من البقاء داخل مكتبه في نيويورك


