قالت السفيرة إيفون عبد الباقي، المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، إن المنظمة تفتقر إلى الرؤية الاستباقية اللازمة للتعرف على الأزمات قبل تفاقمها، مؤكدة ضرورة التحرك مبكرًا لمنع اندلاع النزاعات بدلًا من الاكتفاء برد الفعل بعد وقوعها.
وأوضحت أن الاهتمام بالإنسان يجب أن يكون أساس التعامل مع الأزمات، مشيرة إلى أنه لا يمكن التعامل مع مقتل آلاف الأشخاص باعتباره مجرد أرقام، وأنه لا ينبغي الاستهانة بفقدان حياة إنسان واحد.
وأضافت في مداخلة مع الإعلامية أميمة تمام، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الأمم المتحدة مطالبة برصد مؤشرات الأزمات في المناطق التي قد تشهد نزاعات، بما في ذلك بعض مناطق إفريقيا، والتحرك لمحاولة إيجاد حلول قبل اندلاع الحروب.
وذكرت، أنه كان من الممكن تفادي الحرب الروسية الأوكرانية والحرب في غزة وإسرائيل، لو جرى رصد الأزمات في وقت مبكر والتحرك لوقف التصعيد أو التوصل إلى حلول من خلال الحوار مع جميع الأطراف.
تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة.
وأكدت المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة ضرورة أن يتحاور الرؤساء مع بعضهم بعضًا، وأن يكون ممثل المنظمة حاضرًا للمساعدة في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة.
وأوضحت أن الاكتفاء بتمسك كل طرف بموقفه والتحدث من موقعه لن يؤدي إلى حل النزاعات، مشددة على أهمية وجود وسيط يعمل على تقريب الأطراف المتنازعة وتهيئة الظروف للوصول إلى تفاهمات وحلول قبل تفاقم الأزمات.
دعت إلى التحرك المبكر لرصد مؤشرات الأزمات قبل تفاقمها، بدلًا من الاكتفاء برد الفعل بعد اندلاع النزاعات
أشارت إلى ضرورة رصد مؤشرات الأزمات في المناطق التي قد تشهد نزاعات، بما في ذلك بعض مناطق إفريقيا
ترى أن المنظمة يجب أن تكون حاضرة لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة، وأن تعمل كوسيط يساعد على الوصول إلى تفاهمات وحلول قبل تفاقم الأزمات


