أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال بشأن مكانة مصر في التاريخ ودورها في إغاثة المحتاجين ومساعدة الشعوب خلال أوقات الشدة والمجاعات.

مكانة مصر

وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال حلقة برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، اليوم الخميس، أن مصر لم تكن عبر التاريخ أرضًا للحضارة والعمران فحسب، بل كانت أيضًا موطنًا للخير والعطاء وملاذًا للمحتاجين في أوقات الشدة والمجاعة.

وأشار إلى أن ذلك يتجلى في قصة سيدنا يوسف عليه السلام، حين قال: «اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ»، موضحًا أن الله ألهمه الحكمة وحسن التدبير لمواجهة سنوات القحط من خلال خطة اقتصادية تقوم على حفظ الغلال وترشيد الاستهلاك، لتصبح خزائن مصر سببًا في دفع المجاعة وإغاثة المحتاجين، ليس في مصر وحدها، بل لكل من لجأ إليها.

واستشهد بما نقله العلماء عن الكندي في وصف مصر بأنها «خزانة الأرض كلها»، مستندًا إلى قوله تعالى: «اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ»، مشيرًا إلى أن خزائن مصر كانت سببًا في إغاثة الناس من مختلف أنحاء الأرض.

وأكد أن مصر ظلت عبر تاريخها أرضًا للعطاء، تمد يدها بالخير إلى الآخرين، وتساهم في إنقاذ المحتاجين من الجوع والشدة والقتل وسفك الدماء، وتوفر الحماية للناس دون تفرقة بين مسلم وغير مسلم، مشيرًا إلى أن هذه المكانة ترتبط بما تتمتع به مصر من قيمة تاريخية ودينية.

الأسئلة الشائعة

لأن خزائنها كانت سببًا في إغاثة الناس وقت المجاعة، واستند العلماء في ذلك إلى قصة سيدنا يوسف عليه السلام وما ورد فيها من تدبير لحفظ الغلال وترشيد الاستهلاك

أوضح أن مصر لم تكن أرضًا للحضارة والعمران فقط، بل كانت أيضًا موطنًا للخير والعطاء وملاذًا للمحتاجين في أوقات الشدة والمجاعة

استشهد بقصة سيدنا يوسف عليه السلام وبقول العلماء عن الكندي إن مصر هي «خزانة الأرض كلها»