فيصل المجيدي: الحوثيون يسعون إلى إذلال مدينة تضم نحو 1.5 مليون يمني.

قال فيصل المجيدي وكيل وزارة العدل اليمنية، إنّ الحوثيين يواصلون تعنتهم وتصعيدهم منذ بداية سبتمبر وحتى أكتوبر، في محاولة لاستهداف مدينة تعز وإذلالها، مشيرًا إلى أن المدينة تضم نحو 1.5 مليون يمني، بعدما نزح إليها كثيرون من الساحل الغربي خلال الأحداث الأخيرة.

وأضاف في مداخلة مع الإعلامية أميمة تمام، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن استهداف قصر معاشيق في عدن يمثل تصعيدًا كبيرًا من جانب الميليشيا الحوثية، التي استولت على ترسانة الجيش اليمني من الصواريخ، لافتًا إلى أن الدعم الإيراني السخي للميليشيا بدأ قبل عام 2014، عقب سيطرتها على العاصمة صنعاء، إذ زودتها طهران بتكنولوجيا متقدمة في مجال الصواريخ.

وأشار إلى أن تقارير غربية أفادت بأن إيران سعت، من خلال تحركاتها الدبلوماسية واتصالاتها مع شركات في أوروبا والصين وروسيا، إلى توفير كثير من هذه التكنولوجيا للحوثيين.

وأوضح المجيدي أن الحوثيين يحاولون التصعيد بعد تكبدهم خسائر بشرية كبيرة في محافظة تعز، وعجزهم حتى الآن عن اقتحامها، بالتزامن مع إطلاق صواريخ على مدينة مأرب وتصعيد الهجمات باتجاه المملكة العربية السعودية واستهداف المنشآت المدنية والمطارات.

وأكد أن استهداف المنشآت المدنية يخالف الاتفاقيات الدولية، مشيرًا إلى أن اتفاقية روما لعام 1998 عدّت استهداف هذه المنشآت من جرائم الحرب.

وأشار، أن الحوثيين يسعون إلى إيذاء المدنيين ورفع الكلفة البشرية، في محاولة لتخفيف الضغط الناتج عن خسائرهم، لافتًا إلى أن السيطرة على تعز تمثل هدفًا مهمًا لهم، نظرًا إلى موقعها الذي يربط شمال اليمن بجنوبه ومكانتها باعتبارها حاضرة الجمهورية.

الأسئلة الشائعة

قال إن الحوثيين يصعدون بعد تكبدهم خسائر بشرية كبيرة في محافظة تعز وعجزهم حتى الآن عن اقتحامها

ذكر أنهم يستهدفون مدينة تعز وقصر معاشيق في عدن ومأرب، إلى جانب تصعيد الهجمات باتجاه السعودية واستهداف المنشآت المدنية والمطارات

قال إن الدعم الإيراني بدأ قبل عام 2014 بعد سيطرة الحوثيين على صنعاء، وإن طهران زودتهم بتكنولوجيا متقدمة في مجال الصواريخ