أعلن مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية أن وزير الخارجية ماركو روبيو أجرى اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس اللبناني جوزيف عون، تناول مصادرة السلطات اللبنانية شحنة متفجرات تابعة لحزب الله، في تطور يعكس تصاعد الضغوط الأمريكية على بيروت لفرض سيطرة الدولة على السلاح داخل البلاد.
وبحسب تقارير إعلامية، شدد روبيو خلال الاتصال على ضرورة محاسبة المسؤولين عن إصدار الأوامر المتعلقة بنقل شحنة المتفجرات وتمويلها وتوجيهها، مؤكدًا أن إعادة هذه المتفجرات إلى حزب الله أمر غير مقبول.
تأتي هذه التطورات بعد اعتراض السلطات اللبنانية شاحنة محملة بنحو 780 كيلوجرامًا من المتفجرات، بينها مواد من نوعي «تي إن تي» و«سي 4»، عند نقطة تفتيش على طريق ضهر البيدر، ما أسفر عن توقيف شخصين وفتح تحقيق لتحديد الجهات المتورطة في نقل الشحنة.
وأقر النائب عن حزب الله حسن فضل الله بأن المتفجرات المضبوطة تخص الحزب، موضحًا أنها كانت مخصصة لاستهداف القوات الإسرائيلية الموجودة في جنوب لبنان، وليس لتنفيذ هجمات داخلية، فيما أثارت القضية مخاوف بشأن استخدام المتفجرات في عمليات تستهدف أطرافًا لبنانية.
وتتزامن القضية مع مساعي الحكومة اللبنانية لتعزيز سلطة الدولة وحصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية، بعدما أعلنت في مارس 2026 عدم قانونية الأنشطة العسكرية والأمنية لحزب الله. كما تتواصل الخلافات بشأن نزع سلاح الحزب، في ظل استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في مناطق من جنوب لبنان وتبادل الاتهامات بشأن الالتزام بالتفاهمات بين الجانبين.
ناقش مصادرة السلطات اللبنانية شحنة متفجرات تابعة لحزب الله، مع التأكيد على ضرورة محاسبة المسؤولين عن نقلها وتمويلها وتوجيهها
السلطات اللبنانية اعترضت شاحنة محملة بنحو 780 كيلوجرامًا من المتفجرات، بينها مواد من نوعي تي إن تي وسي 4
النائب حسن فضل الله أقر بأن المتفجرات تخص الحزب، موضحًا أنها كانت مخصصة لاستهداف القوات الإسرائيلية الموجودة في جنوب لبنان وليس لتنفيذ هجمات داخلية


