قال الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة الشروق، إن من أبرز الرسائل التي حملتها كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية أكاديمية الشرطة التأكيد على أهمية الجيش والشرطة باعتبارهما مؤسستين أساسيتين للأمن القومي المصري؛ إذ تتولى القوات المسلحة حماية الحدود الخارجية للبلاد، بينما تضطلع وزارة الداخلية والشرطة بحماية الأمن الداخلي.
وأوضح أن أي خلل في إحدى المؤسستين يؤثر بصورة كبيرة في الأمن القومي، سواء نتيجة تعرض الحدود للاحتلال أو الهجوم، أو حدوث اضطرابات واسعة وأعمال تخريب داخل البلاد.
وأشار، إلى أن استقرار الجبهتين الداخلية والخارجية يمثل جزءًا أصيلًا من الأمن القومي، إلى جانب أبعاده الاقتصادية والثقافية وغيرها. وأضاف أن الرئيس شرح المحاولات المستمرة التي استهدفت مصر في فترات مختلفة، خصوصًا منذ عام 2011 وحتى الآن.
وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز أن الرئيس ينظر إلى الصورة الكاملة، ويدرك أن استهداف الأمن القومي المصري يبدأ أحيانًا بمحاولات النيل من مؤسسات بعينها، وفي مقدمتها الجيش والشرطة، من خلال الشائعات وتشويه الصورة وإحداث شرخ في العلاقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة.
واستشهد بما حدث في 28 يناير 2011، وبالمحاولات المستمرة لتشويه صورة القوات المسلحة، مشددًا، على أن هذه التحركات ليست عشوائية، بل تتم وفق مخططات تعمل عليها مجموعات محددة.
وأشار إلى أن بعض المواطنين، رغم حبهم للبلاد، قد تدفعهم الظروف الاقتصادية الصعبة إلى التأثر بالشائعات واستغلال هذه الظروف، وهو ما يجعل الوعي المجتمعي ضرورة لمواجهة محاولات استهداف الدولة.
أكد أن الجيش والشرطة يمثلان جناحين أساسيين للأمن القومي المصري، لأن القوات المسلحة تحمي الحدود الخارجية بينما تتولى الشرطة ووزارة الداخلية حماية الأمن الداخلي
قال إن الاستهداف قد يبدأ بمحاولات النيل من مؤسسات بعينها، خاصة الجيش والشرطة، عبر الشائعات وتشويه الصورة وإحداث شرخ بين المواطنين ومؤسسات الدولة
لأن بعض المواطنين قد يتأثرون بالشائعات تحت ضغط الظروف الاقتصادية الصعبة، ما يجعل الوعي ضرورة لمواجهة محاولات استهداف الدولة


