حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قادة الاتحاد الأوروبي من احتمال تعثر المفاوضات بشأن الميزانية المقبلة للتكتل، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق قبل نهاية العام الجاري، في ظل اقتراب الاستحقاق الرئاسي في فرنسا، بحسب ما أوردته صحيفة “Rapporteur” نقلا عن ثلاثة مصادر مطلعة.
وذكرت الصحيفة أن ماكرون أثار هذه المسألة خلال قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل، مشيرا إلى أن دخول فرنسا مرحلة الاستعداد للانتخابات سيحد من قدرة باريس على إقرار الميزانية الجديدة خلال الفترة الممتدة من يناير إلى أبريل.
ونقلت الصحيفة عن الرئيس الفرنسي قوله إن الميزانية ينبغي أن تكون طموحة، لكنه لن يكون قادرا على الموافقة عليها باسم فرنسا بعد ديسمبر، بسبب اقتراب موعد الانتخابات.
وتواجه المفاوضات بشأن الإطار المالي المقبل للاتحاد الأوروبي خلافات بين الدول الأعضاء حول الحجم الإجمالي للميزانية، والموارد التي ستُستخدم لتمويلها، فضلا عن آليات توزيع الأموال على القطاعات والبرامج المختلفة.
وتزيد التطورات السياسية الداخلية في الدول الأعضاء من صعوبة التوصل إلى توافق بشأن الملفات المالية المشتركة، خصوصا عندما تتزامن المفاوضات مع استحقاقات انتخابية قد تؤثر على مواقف الحكومات وقدرتها على اتخاذ قرارات طويلة الأجل.
ومن المقرر، بحسب المواعيد الواردة في التقرير، إجراء الانتخابات الرئاسية الفرنسية في أبريل 2027، على أن تُعقد جولة ثانية في مايو إذا استدعت النتائج ذلك. ولن يتمكن ماكرون من الترشح لولاية ثالثة متتالية، بعدما شغل الرئاسة لفترتين متتاليتين.
ويضع التحذير الفرنسي قادة الاتحاد الأوروبي أمام ضرورة تسريع المشاورات بشأن الميزانية، لتفادي انتقال الخلافات المالية إلى مرحلة تتداخل فيها الحسابات الانتخابية مع المفاوضات بين الدول الأعضاء.
لأنه يرى أن دخول فرنسا مرحلة الاستعداد للانتخابات سيحد من قدرة باريس على إقرار الميزانية الجديدة بعد ديسمبر إذا لم يتم الاتفاق قبل نهاية العام
الخلافات تدور حول الحجم الإجمالي للميزانية، والموارد التي ستُستخدم لتمويلها، وآليات توزيع الأموال على القطاعات والبرامج المختلفة
من المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية الفرنسية في أبريل 2027، على أن تُعقد جولة ثانية في مايو إذا استدعت النتائج ذلك


