نشرت القناة الأولى المصرية، بث مباشر لنقل شعائر صلاة الجمعة من مسجد الجزارية بمدينة الإسماعيلية.

وحددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة اليوم بجميع مساجد الجمهورية بعنوان «الأمن الفكري استقرار مجتمعي ووطني»، بهدف إبراز عناية الإسلام بتحقيق الأمن المجتمعي، لا سيما الأمن الفكري، لما له من دور محوري في حماية المجتمع، وصيانة العقول من التضليل والانحراف، والحفاظ على سلامة الوطن واستقراره.

الأمن من أعظم نعم الله

وقالت الوزارة إن الأمن من أعظم نعم الله تعالى على الإنسان، وأحد الأسس الرئيسية التي تقوم عليها المجتمعات المستقرة والقادرة على تحقيق التقدم والازدهار، مشيرة إلى أن مفهوم الأمن لا يقتصر على حماية الأنفس والأموال والأوطان، وإنما يمتد ليشمل حماية العقول والأفكار من الانحراف، ومواجهة الغلو والتطرف والشائعات والأفكار الهدامة التي تهدد تماسك المجتمع.

وأوضحت الوزارة أن الأمن الفكري يمثل ركيزة أساسية لترسيخ الوعي الرشيد وتحقيق الاستقرار المجتمعي، وهو ما يستلزم نشر الفهم الصحيح للدين، وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال، والتصدي للأفكار المتطرفة التي تسعى إلى استقطاب الشباب أو استغلالهم، بما يحفظ للمجتمع توازنه ويعزز قدرته على مواجهة التحديات الفكرية المختلفة.

وأضافت أن تحقيق الأمن الفكري يتطلب التثبت من الأخبار قبل تداولها، ومواجهة الشائعات التي يمكن أن تؤثر في وعي المواطنين أو تثير الانقسام بينهم، إلى جانب نشر ثقافة الحوار واحترام الاختلاف، وترسيخ أساليب التفكير الواعي القائم على الفهم الصحيح والتحقق من المعلومات، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكًا ووعيًا.

وشددت الوزارة على أهمية حماية الشباب من الاستقطاب الفكري والاستغلال، خاصة في ظل اتساع نطاق استخدام الوسائل الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي، وما قد يصاحبها من انتشار محتوى مضلل أو أفكار متطرفة، مؤكدة ضرورة ترشيد التعامل مع المحتوى الرقمي، وتعزيز قدرة الأفراد على التمييز بين المعلومات الصحيحة والمغلوطة.

الأسئلة الشائعة

موضوع الخطبة هو «الأمن الفكري استقرار مجتمعي ووطني»، بهدف إبراز عناية الإسلام بتحقيق الأمن المجتمعي وصيانة العقول من التضليل والانحراف

شددت الوزارة على مواجهة الغلو والتطرف والشائعات والأفكار الهدامة، ونشر الفهم الصحيح للدين وتعزيز الوسطية والاعتدال

أكدت ضرورة حماية الشباب من الاستقطاب والاستغلال الفكري، خاصة مع انتشار المحتوى المضلل والأفكار المتطرفة عبر الوسائل الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي