ارتفعت أسعار الصلب في الولايات المتحدة الأمريكية إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من 4 سنوات، في ظل القيود التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الواردات، ما أدى إلى تراجع الإمدادات الأجنبية وتعزيز موقف المنتجين المحليين، مقابل زيادة تكاليف الإنتاج على الشركات الأمريكية العاملة في قطاعات الصناعة والبناء.
وصعد سعر الصلب المدرفل على الساخن، الذي يعد من الأنواع واسعة الاستخدام ومؤشرًا مرجعيًا للسوق الأمريكية، بنسبة 52% خلال العام الماضي، ليصل إلى 1255 دولارًا للطن القصير، وفق بيانات شركة فاست ماركتس، مسجلًا مستوى لم تشهده السوق منذ مايو 2022.
معدلات التضخم
تشكل معدلات التضخم تحديًا رئيسيًا للحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترامب مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، فيما تعكس قفزة أسعار الصلب تأثير الرسوم الجمركية ومساعي الإدارة الأمريكية لإحياء صناعة الصلب المحلية، وهي خطوات دعمت المصانع والعمال الأمريكيين، لكنها رفعت الأعباء على الشركات الصناعية وقطاع البناء ومطوري مراكز البيانات.
وقال جوش سبورز، المسؤول عن أبحاث الصلب في مجموعة CRU المتخصصة في البيانات والتحليلات، إن القيود المفروضة على واردات الصلب والتغير المستمر في السياسات التجارية مع شركاء رئيسيين، مثل كندا والمكسيك، دفعت المشترين إلى تقليص طلبات الاستيراد، ما تسبب في نقص المعروض بالسوق الأمريكية.
ارتفعت بسبب القيود التي فرضها دونالد ترامب على الواردات، ما خفض الإمدادات الأجنبية وعزز موقف المنتجين المحليين ورفع الأسعار.
وصل إلى 1255 دولارًا للطن القصير بعد ارتفاعه بنسبة 52% خلال العام الماضي، وفق بيانات فاست ماركتس.
زاد تكاليف الإنتاج على الشركات العاملة في الصناعة والبناء ومطوري مراكز البيانات، رغم دعمه للمصانع والعمال الأمريكيين.


