طرحت الكاتبة الصحفية والإعلامية داليا عبد الرحيم، رئيس تحرير «البوابة نيوز»، والمرشحة لعضوية مجلس إدارة نادي الصيد المصري فوق السن، رقم 17، برنامجها لتطوير لجنة الإعلام والعلاقات العامة، تحت شعار «إعلام يليق بتاريخ الصيد.. وتواصل يصنع الثقة.. ونتائج يراها العضو»، وذلك في إطار قائمة المستشار خالد زين «عقد الاستحقاق – استرداد الهوية – نادي الصيد في إيدك».
ويستهدف البرنامج إحداث نقلة نوعية في دور الإعلام والعلاقات العامة داخل النادي، من خلال بناء منظومة اتصال حديثة تجعل العضو محور الاهتمام، وتعزز الشفافية، وتدعم الانتماء، وتربط الخطط المعلنة بنتائج ملموسة يمكن للأعضاء متابعتها وتقييمها.
وأكدت الرؤية التي يستند إليها البرنامج، أن نادي الصيد ليس مجرد منشآت رياضية واجتماعية، بل مؤسسة عريقة صنعت أجيال من أعضائها ورياضييها تاريخها ومكانتها، وهو ما يتطلب إعلامًا يعكس قيمة النادي، وعلاقات عامة تعزز الانتماء، وقنوات تواصل تضع احتياجات الأعضاء وتطلعاتهم في مقدمة الأولويات.
7 محاور لتطوير الإعلام واستعادة هوية النادي
ويرتكز البرنامج على سبعة محاور رئيسية، تجمع بين التطوير الرقمي، والشفافية المؤسسية، والاستماع إلى الأعضاء، وتوثيق تاريخ النادي، وتوسيع الشراكات، وإبراز الإنجازات، وإدارة السمعة المؤسسية.
ويأتي في مقدمة هذه المحاور مشروع «نادي الصيد في إيدك»، الذي يستهدف تطوير المحتوى الإعلامي للمنصة الرقمية لتصبح بوابة موحدة للأخبار والإعلانات الرسمية والأنشطة والخدمات، إلى جانب إعداد دليل رقمي للمرافق والخدمات، وتطوير قنوات استقبال الاستفسارات وتوجيهها إلى الإدارات المختصة، بما يسهل وصول الأعضاء إلى المعلومات، مع الحفاظ على وسائل التواصل التقليدية.
ويطرح البرنامج كذلك مبادرة «وعدنا.. أنجزنا»، باعتبارها إحدى الأدوات الرئيسية لتعزيز الشفافية، من خلال متابعة ما أُعلن عن تنفيذه من مبادرات ومشروعات، وإصدار نشرات دورية وحصاد إعلامي شهري يرصد القرارات والمستجدات والإنجازات الرياضية والاجتماعية والخدمية، وفق المعلومات المعتمدة.
وفي محور «صوت عضو الصيد»، يستهدف البرنامج إنشاء آلية منظمة لاستقبال مقترحات الأعضاء واستفساراتهم، وتصنيفها وإحالتها إلى الجهات المعنية ومتابعة ما يُتخذ بشأنها، إلى جانب تنظيم لقاءات دورية للاستماع إلى الأعضاء وإجراء استطلاعات لقياس مستوى الرضا عن الخدمات والأنشطة وقنوات التواصل.
«استرداد الهوية».. تاريخ محفوظ وإنجازات حاضرة
ويولي البرنامج اهتمامًا خاصًا باستعادة الهوية المؤسسية للنادي، من خلال مبادرة «حكاية الصيد» لتوثيق المحطات التاريخية والشخصيات والإنجازات التي أسهمت في بناء مكانته، والعمل على إنشاء أرشيف رقمي للصور والوثائق والبطولات، بالتعاون مع الجهات المعنية.
كما يتضمن محورًا للاحتفاء بأبطال النادي والمواهب الواعدة وقصص النجاح، وتطوير دليل للهوية البصرية، بما يضمن اتساق استخدام الشعار والعناصر البصرية في المواد والمنشورات الرسمية، ويربط الأجيال الجديدة بتاريخ النادي ورموزه الرياضية.
وفي مجال العلاقات العامة، يستهدف البرنامج الانتقال من مجرد تنظيم المناسبات إلى بناء شراكات مؤسسية مستدامة مع المؤسسات الرياضية والثقافية والتعليمية والإعلامية، ودراسة اتفاقيات تعاون يمكن أن توفر مزايا وخدمات إضافية للأعضاء، وفق الضوابط والموافقات اللازمة، مع متابعة نتائج هذه الشراكات ومدى استفادة الأعضاء منها.
إعلام يبرز الأبطال ويعزز الانتماء
ويتضمن البرنامج محورًا بعنوان «أبطال الصيد.. مجتمع يصنع النجاح»، يستهدف تقديم صورة متكاملة عن الحياة داخل النادي، وإبراز إنجازات الفرق الرياضية والمواهب الواعدة والأنشطة الاجتماعية والثقافية، من خلال أجندة إعلامية سنوية، وتقارير مصورة ومقابلات وفيديوهات قصيرة، إلى جانب محتوى «الصيد مجتمع» الذي يسلط الضوء على الأنشطة الأسرية والثقافية والتطوعية.
ويراعي هذا المحور تحقيق التوازن في التغطية الإعلامية بين مختلف الألعاب والأنشطة والفروع، وفق أهمية الأحداث والموارد المتاحة، بما يعزز شعور الأعضاء بالانتماء ويمنح إنجازات النادي مساحة تليق بها.
وفي إطار الحفاظ على سمعة النادي ومصداقيته، يتضمن البرنامج محورًا لإدارة الاتصال المؤسسي، يشمل إعداد بروتوكول للتواصل وقت الأزمات، وتنظيم اعتماد البيانات الرسمية، وتحديد المتحدثين المخولين بالتعليق على الموضوعات المختلفة، إلى جانب وضع ضوابط للنشر تحمي بيانات الأعضاء وخصوصيتهم، وإصدار تقارير دورية لمتابعة الأداء والتحديات والتوصيات.
خطة تنفيذ بمراحل زمنية ومؤشرات قابلة للقياس
ولضمان تحويل الرؤية إلى خطوات عملية، يحدد البرنامج مراحل زمنية للتنفيذ تبدأ خلال أول 30 يومًا بتقييم قنوات التواصل الحالية، وحصر الاحتياجات والأولويات، ووضع مؤشرات الأداء وتحديد المسؤوليات والموارد المطلوبة.
ومن اليوم الـ31 حتى اليوم الـ90، يستهدف البرنامج البدء في المبادرات سريعة التنفيذ، وفي مقدمتها النشرة الدورية، ومبادرة «وعدنا.. أنجزنا»، وآلية متابعة استفسارات الأعضاء، وإطلاق أولى حلقات «حكاية الصيد» و«أبطال الصيد».
وخلال الفترة من الشهر الرابع إلى السادس، يتضمن البرنامج تقديم مقترحات لتطوير المنصة الرقمية، والبدء في توثيق الأرشيف التاريخي، وتطوير دليل الهوية البصرية، ودراسة الشراكات التي تحقق قيمة مضافة للأعضاء. أما من الشهر السابع وحتى نهاية العام الأول، فتتركز الجهود على تقييم النتائج وقياس رضا الأعضاء وإصدار تقرير شامل يوضح ما تحقق وما يحتاج إلى تطوير.
وتُنفذ هذه المراحل بالتنسيق مع مجلس الإدارة والإدارات المعنية، وفي حدود الصلاحيات والميزانية والموارد المتاحة، على أن تُحدد المستهدفات الرقمية بعد تقييم الوضع القائم.
النتائج الملموسة أساس بناء الثقة
ويعكس البرنامج توجهًا نحو ترسيخ مفهوم الإعلام المؤسسي القائم على الدقة والشفافية والمهنية، بحيث لا يقتصر دوره على نقل الأخبار وتوثيق الأنشطة، بل يمتد إلى إتاحة المعلومات، والاستماع إلى الأعضاء، ومتابعة الإنجازات المعلنة، وقياس أثر المبادرات على حياتهم اليومية داخل النادي.
ويختتم البرنامج برسالة تؤكد أن مكانة نادي الصيد لا يصنعها تاريخه وحده، وإنما يحافظ عليها أعضاؤه وإنجازات أبنائه وقدرته المستمرة على التطور والتجدد، مشددًا على أن الهدف هو بناء إعلام يتيح للعضو رؤية ما تحقق، وعلاقات عامة تجعل التواصل وسيلة للاستماع والمشاركة، ومنظومة عمل مسؤولة تربط الوعود بالتنفيذ والنتائج بالتقييم.
ويأتي شعار البرنامج «إعلام يليق بتاريخ الصيد.. وتواصل يصنع الثقة.. ونتائج يراها العضو» ليعبر عن جوهر الرؤية المطروحة لتطوير لجنة الإعلام والعلاقات العامة، باعتبارها حلقة وصل فاعلة بين مجلس الإدارة والأعضاء، وأداة لتعزيز الانتماء واستعادة الهوية المؤسسية للنادي العريق.
يستهدف البرنامج تطوير لجنة الإعلام والعلاقات العامة عبر منظومة اتصال حديثة تجعل العضو محور الاهتمام وتعزز الشفافية والانتماء وتربط الخطط بنتائج ملموسة
يرتكز البرنامج على سبعة محاور تشمل التطوير الرقمي والشفافية والاستماع للأعضاء وتوثيق تاريخ النادي وتوسيع الشراكات وإبراز الإنجازات وإدارة السمعة المؤسسية
تبدأ الخطة خلال أول 30 يومًا بتقييم قنوات التواصل وحصر الاحتياجات ثم من اليوم 31 حتى 90 يومًا تبدأ المبادرات السريعة وبعدها يمتد العمل حتى نهاية العام الأول للتقييم وقياس رضا الأعضاء


