في واقعة مؤلمة خيم عليها الحزن والغموض، توفيت الطالبة «هنا شريف»، بالصف الأول الإعدادي، خلال اليوم الدراسي، بإحدى مدارس محافظة الإسماعيلية، إثر سقوطها من الطابق الرابع، في واقعة لا تزال ملابساتها غير واضحة، وتخضع للتحقيقات .

وبكلمات يملؤها الحزن، استعاد أقارب « هنا» تفاصيل من حياتها، مؤكدين أنها كانت «دلوعة العيلة»، والابنة التي انتظرتها أسرتها طويلًا، بعدما جاءت إلى الدنيا عقب 12 عامًا من الزواج، لتصبح مصدر فرحة كبيرة لوالديها وأفراد أسرتها.

25 شهادة تقدير.. وحلم لم يكتمل.

لم تكن هنا مجرد طالبة متفوقة، بل كانت، بحسب روايات أقاربها، نموذجًا للتفوق والاجتهاد، إذ جمعت نحو 25 شهادة تقدير وتفوق، وكانت حافظة للقرآن الكريم، ولديها أحلام وخطط للمستقبل، تسعى لتحقيقها خطوة بخطوة.

وأشار أقاربها إلى أنها وقبل الحادث بساعات ، كانت قد اشترت ملابس الشتاء الجديدة، في مشهد يومي عادي لم يكن أحد يتخيل أن يتحول إلى ذكرى مؤلمة تستحضرها الأسرة بعد رحيلها.

كانت تستعد لرحلة المتفوقين.

ومن بين التفاصيل التي زادت من وقع الفاجعة على أسرتها، أن هنا كانت تستعد للمشاركة في رحلة المتفوقين، وكانت تعيش تفاصيل حياتها الدراسية وأحلامها الصغيرة، التي لم تتوقع أسرتها أن تتوقف بهذه الصورة المفاجئة.

كما كانت شديدة القرب من والدتها، ترافقها وتقضي معها أوقاتًا كثيرة، في علاقة عائلية وثيقة جعلت رحيلها صدمة قاسية على الأم والأسرة بأكملها.

وتبقى ملابسات سقوط الطالبة من الطابق الرابع بحاجة إلى التحقق من خلال الجهات المختصة، فيما ينتظر الجميع اتضاح حقيقة ما حدث، بعيدًا عن التكهنات أو تداول معلومات غير مؤكدة.

رحلت هنا شريف، تاركة وراءها شهادات تفوق تحكي عن اجتهادها، وملابس شتاء لم ترتديها، ورحلة للمتفوقين لن تذهب إليها، وأحلامًا كانت تخطط لها، وأسرةً كانت تراها فرحتها التي جاءت بعد انتظار طويل.

الأسئلة الشائعة

توفيت إثر سقوطها من الطابق الرابع داخل إحدى مدارس محافظة الإسماعيلية خلال اليوم الدراسي، بينما لا تزال ملابسات الواقعة غير واضحة وتخضع للتحقيق

لا، الخبر يوضح أن الملابسات ما زالت غير واضحة وأن الجهات المختصة تواصل التحقيقات لمعرفة حقيقة ما حدث

ذكر أقاربها أنها كانت متفوقة وحافظة للقرآن الكريم وحصلت على نحو 25 شهادة تقدير وتفوق، وكانت تستعد أيضًا للمشاركة في رحلة المتفوقين