قال سمير رؤوف، الباحث الاقتصادي وخبير أسواق المال، إن تجديد الودائع بالعملة الأجنبية له أهمية في ظل الضغوط التي تواجهها مصر، موضحًا أن سداد الدين والعجز والفوائد، إلى جانب احتياجات صندوق النقد الدولي، تمثل أعباء متعددة على الاقتصاد والاحتياطيات النقدية.
وأشار رؤوف؛ في تصريح خاص لـ”الحرية”، إلى أن تجديد الودائع يساعد على تجنب زيادة الضغوط على الدولار وسعر الصرف، خاصة في ظل الحاجة إلى توفير النقد الأجنبي للوفاء بالالتزامات المستحقة.
التفاوض على سداد الوديعة على مراحل
وأوضح رؤوف أن سداد الوديعة السعودية البالغة 5.3 مليار دولار بالكامل يتطلب توفير المبلغ من النقد الأجنبي، لافتًا إلى إمكانية التفاوض على سداد جزء من الوديعة وتأجيل الباقي، سواء كان النصف أو الربع أو الثلث، بدلًا من سداد المبلغ كاملًا مرة واحدة.
وأضاف أن توزيع السداد على فترات زمنية مختلفة قد يتيح تقليل الضغوط الناتجة عن خروج المبلغ بالكامل، مع استمرار الحاجة إلى تدبير موارد النقد الأجنبي اللازمة لسداد الدين والفوائد.
زيادة مصادر الدخل الدولاري تحتاج إلى وقت
وأضاف الباحث الاقتصادي أن تنويع مصادر الدخل وزيادتها، مع التحول إلى هيكل صناعي أكبر، يحتاج إلى وقت حتى تظهر نتائجه، موضحًا أن زيادة المنتجات التي تخرج إلى السوق يمكن أن توفر مردودًا دولاريًا يساعد على السداد.
وأكد أن زيادة مصادر الدخل الدولاري قد تمنح مصر قدرة أكبر على سداد الالتزامات، مع إمكانية دفع أجزاء من أصل الدين والفوائد على فترات، بما يسمح بتقليل الالتزامات تدريجيًا بدلًا من تحملها دفعة واحدة.
لأنه يساعد في تخفيف الضغوط التي تواجهها مصر، ويقلل الضغط على الدولار وسعر الصرف مع الحاجة لتوفير النقد الأجنبي للالتزامات المستحقة
الوديعة السعودية تبلغ 5,3 مليار دولار، وأشار رؤوف إلى أن سدادها بالكامل يتطلب توفير هذا المبلغ من النقد الأجنبي
نعم، أوضح رؤوف إمكانية التفاوض على سداد جزء منها وتأجيل الباقي، مثل النصف أو الربع أو الثلث، بدلًا من السداد الكامل مرة واحدة


