أكد الشاعر فولاذ عبد الله الأنور أن التجربة الأدبية للشاعر والإعلامي الراحل فاروق شوشة لم تقتصر على كتابة دواوين الشعر، بل امتدت إلى التأليف والدراسات النقدية وتقديم المختارات الأدبية، مشيرا إلى أن كتبه ودراساته النقدية كانت أكثر عددا من دواوينه الشعرية.
وقال الأنور، خلال لقاء تلفزيوني عبر شاشة فضائية النيل الثقافية بمناسبة الذكرى العاشرة لرحيل فاروق شوشة، إن الراحل امتلك تجربة ثقافية متنوعة، جمع فيها بين الإبداع الشعري والاهتمام بتاريخ الشعر العربي ومدارسه المختلفة، وحرص على تعريف القراء بأبرز الشعراء والنصوص الأدبية عبر العصور.
وأوضح أن مؤلفات فاروق شوشة تعكس روح الإيثار التي اتسمت بها شخصيته، إذ لم ينشغل بتقديم إنتاجه الشعري فقط، وإنما اهتم أيضا بتقديم إبداعات الآخرين وإلقاء الضوء على التراث الشعري العربي، بما يسهم في إثراء الحياة الثقافية وإتاحة المعرفة للأجيال الجديدة.
وأضاف أن شوشة قدم التراث الشعري العربي عبر عصوره المتعاقبة بأسلوبه الخاص، وسعى إلى التعريف بشعراء المدارس الأدبية المختلفة، مؤكدا أن مؤلفاته تمثل مرجعا مهما لكل من يرغب في التعرف إلى تاريخ الشعر العربي القديم والحديث.
وأشار الأنور إلى أن إسهامات فاروق شوشة لم تتوقف عند الدراسات النقدية والمختارات الشعرية، بل امتدت إلى الكتابة للأطفال، حيث كتب قصائد خاطب فيها هذه الفئة العمرية، واقترب من عالمها ولغتها، في إطار تجربته الأدبية المتعددة الجوانب.
وأكد أن فاروق شوشة ترك بصمة واضحة في المشهد الثقافي المصري والعربي، من خلال الجمع بين الشعر والإذاعة والتأليف النقدي، إلى جانب دوره في اكتشاف المواهب الشابة وتقديمها للجمهور، وهو ما جعله نموذجا للمبدع الذي يضع خدمة الأدب والثقافة في مقدمة اهتماماته.
أكد أن تجربة فاروق شوشة لم تقتصر على دواوين الشعر، بل امتدت إلى التأليف والدراسات النقدية وتقديم المختارات الأدبية، وأن كتبه النقدية كانت أكثر عددا من دواوينه الشعرية
وصفها بأنها تجربة متنوعة جمعت بين الإبداع الشعري والاهتمام بتاريخ الشعر العربي ومدارسه المختلفة، مع الحرص على تعريف القراء بأبرز الشعراء والنصوص الأدبية عبر العصور
لا، فقد أشار الأنور إلى أن إسهاماته امتدت أيضا إلى الكتابة للأطفال عبر قصائد خاطب فيها هذه الفئة العمرية واقترب من عالمها ولغتها


