أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن العلاقات بين مصر والسودان تتجاوز حدود الجوار الجغرافي، وترتكز على روابط تاريخية وإنسانية واجتماعية ممتدة عبر الأجيال، مشددًا على ضرورة التصدي لمحاولات إثارة الخلافات بين الشعبين.
وقال بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»، إن نهر النيل يمثل شاهدًا على عمق الروابط التاريخية بين القاهرة والخرطوم، إلى جانب المصالح المشتركة التي تجمع البلدين.
وأضاف أن مصر لن تسمح باستغلال اسم الشعب السوداني للإساءة إليها، مؤكدًا استمرار موقفها الداعم للسودان، وحرصها على الحفاظ على العلاقات بين الشعبين.
وأوضح أن تأجيج الخلافات بين القاهرة والخرطوم، أو تصوير التطورات الميدانية باعتبارها مواجهة بين البلدين، قد يخدم مصالح أطراف أخرى، لكنه لا يصب في مصلحة الشعبين المصري والسوداني، اللذين تربطهما علاقات ممتدة عبر التاريخ.
أكد أن العلاقات بين مصر والسودان أعمق من حدود الجوار الجغرافي، وأنها تقوم على روابط تاريخية وإنسانية واجتماعية ممتدة عبر الأجيال
قال إن مصر لن تسمح باستغلال اسم الشعب السوداني للإساءة إليها، وأنها مستمرة في دعم السودان والحفاظ على العلاقات بين الشعبين
لأنه يرى أن تصوير التطورات الميدانية كأنها مواجهة بين البلدين قد يخدم مصالح أطراف أخرى، لكنه لا يصب في مصلحة الشعبين المصري والسوداني


