قال الإعلامي السعودي ناصر حبتر إن جماعة الحوثيين المدعومة من إيران تواجه، تراجعًا في سيطرتها داخل اليمن، في ظل الخسائر التي تتكبدها على الجبهة العسكرية، مشيرا إلى أن العمليات التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية، بدعم من القوات المشتركة بقيادة السعودية، أسهمت في إرباك المشهد الداخلي للجماعة.

وأضاف حبتر، في تصريحات لفضائية «القاهرة الإخبارية»، أن سيطرة الحوثيين على مناطق داخل اليمن لا تعني امتلاكهم دعمًا شعبيًا مطلقًا، معتبرا أن جانبا من نفوذهم يستند إلى استخدام السلاح والضغط على السكان، في ظل تراجع قدرتهم على الاحتفاظ بحاضنتهم الداخلية.

وأكد الإعلامي السعودي أن الجماعة تستهدف، وفق حديثه، مشايخ القبائل اليمنية وتعمل على إخضاع التجمعات القبلية من خلال تفجير منازل بعض القيادات القبلية، موضحًا أن البنية القبلية في اليمن تمنح المشايخ مكانة مؤثرة، وأن استهدافهم يمثل إحدى الوسائل التي تستخدمها الجماعة لتعزيز نفوذها.

وأشار حبتر إلى أن الحوثيين يستقطبون الأطفال ويدفعون بهم إلى مناطق القتال، لافتا إلى ما وصفه باستخدامهم في سحب جثامين القتلى من ساحات المواجهات، بدلًا من وجودهم في المدارس والحصول على الرعاية الصحية والخدمات الأساسية، داعيًا الأسر اليمنية إلى حماية أبنائها وإبعادهم عن التجنيد في صفوف الجماعة.

وشدد الإعلامي السعودي على أن الأوضاع المعيشية في اليمن تزداد صعوبة في ظل استمرار عدم صرف رواتب المعلمين والعاملين في القطاع العام، بحسب ما ذكر، مؤكدًا أن الأطفال والموظفين والمدنيين يتحملون جانبًا من تداعيات الصراع، في وقت تتواصل فيه المواجهات العسكرية والتحديات الإنسانية في البلاد.

الأسئلة الشائعة

الخبر يذكر أن ذلك يرجع إلى الخسائر التي يتكبدونها على الجبهة العسكرية وإلى العمليات التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية بدعم من القوات المشتركة بقيادة السعودية

قال إن جانبًا من نفوذهم يستند إلى استخدام السلاح والضغط على السكان، إضافة إلى استهداف مشايخ القبائل وتفجير منازل بعض القيادات القبلية

أشار إلى استقطاب الأطفال ودفعهم إلى مناطق القتال وعدم حصولهم على التعليم والرعاية الصحية، مع استمرار صعوبة الأوضاع المعيشية وعدم صرف رواتب المعلمين والعاملين في القطاع العام