شددت باكستان على ضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية وتعزيزها، مؤكدة أنه لا يوجد حل عسكري للحرب، وأن العقوبات الدولية ينبغي أن تكون أداة لدعم السلام وليس غاية في حد ذاتها أو بديلا عن العمل الدبلوماسي.
وقال نائب مندوب باكستان الدائم لدى الأمم المتحدة السفير محمد عثمان إقبال جدون – خلال جلسة مجلس الأمن الدولي بشأن السودان، اليوم الجمعة- إن “السودان بلد شقيق”، مؤكدا أهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية في ظل استمرار الصراع.
وأضاف أن المعاناة الهائلة التي يتكبدها الشعب السوداني واستمرار القتال في كردفان يؤكدان الحاجة إلى وضع حد لهذا الصراع الدموي.
ودعا جميع الأطراف إلى احترام القانون الدولي، مشددا على أنه “لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري للصراع”.
ورحب بما وصفه بتزايد الاتساق بين جهود الوساطة الدولية بشأن السودان، مسلطا الضوء على الدور الذي تضطلع به “الخماسية”، التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية “إيجاد” وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي.
وفيما يتعلق بنظام العقوبات المفروض على السودان بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1591، قال المندوب الباكستاني إن استمرار انتهاك التدابير المفروضة بموجبه ينبغي أن يقابل باستجابة مناسبة.
وأكد أن “العقوبات يجب أن تخدم غرضا سياسيا”، مضيفا: “إنها وسيلة لدعم السلام وليست غاية في حد ذاتها”.
وشدد على أن العقوبات لا يمكن أن تكون بديلا عن الدبلوماسية، كما يجب ألا تؤدي إلى إضعاف مؤسسات الدولة السودانية.
باكستان شددت على ضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية وتعزيزها، وأكدت أنه لا يوجد حل عسكري للحرب وأن الحل يجب أن يكون عبر الدبلوماسية.
قالت إن العقوبات يجب أن تخدم غرضا سياسيا وتكون وسيلة لدعم السلام، وليس غاية في حد ذاتها أو بديلا عن العمل الدبلوماسي.
رحبت باكستان بتزايد الاتساق بين جهود الوساطة الدولية، وأشادت بدور الخماسية التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي وإيجاد وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي.


