أفادت وكالة الأنباء الروسية “تاس”، نقلًا عن مصادر، بإسقاط 14 طائرة مسيرة إضافية كانت في طريقها نحو العاصمة الروسية موسكو.

صعّد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي انتقاداته للاتفاق الأمريكي الروسي بشأن وقود الديزل، معتبرًا أنه يمنح موسكو فرصة لتحقيق عائدات إضافية قد تُستخدم في تمويل الحرب، فيما اتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعدم السعي الجاد إلى إنهاء الصراع.

وقال زيلينسكي، خلال مشاركته في قمة الاتحاد الأوروبي بالعاصمة البلجيكية بروكسل، إن روسيا لا تُظهر رغبة حقيقية في السلام، واصفًا تحركاتها بشأن المفاوضات بأنها مجرد محاكاة شكلية لا تعكس نية فعلية لإنهاء الحرب.

وأعرب الرئيس الأوكراني عن ترحيبه بتعزيز الدور الأوروبي في جهود التسوية، مشيدًا بالقادة الأوروبيين الذين وصفهم بأنهم قادرون على الاضطلاع بدور أكبر في المحادثات، وذلك في ظل تصاعد الخلافات بين كييف وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وانتقد زيلينسكي التفاهمات المتعلقة بإمدادات وقود الديزل الروسي، محذرًا من أن الاتفاق قد يؤدي إلى تدفق المزيد من الأموال إلى موسكو. وقال إن هذه الخطوة لن تعالج تأثير أزمة مضيق هرمز على أسواق الطاقة العالمية، لكنها ستوفر، بحسب تقديره، موارد إضافية لروسيا.

من جانبه، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الاتفاق يبعث برسائل سلبية ويزيد الانقسامات والشكوك، في موقف يعكس اعتراضات أوروبية على تخفيف القيود المفروضة على إمدادات الطاقة الروسية.

وفي المقابل، أعلن بوتين أن بلاده تعتزم إقامة منطقة أمنية على امتداد حدودها مع أوكرانيا، مؤكدًا أن موسكو لن تضع هذا الهدف على طاولة المفاوضات المستقبلية. وربط الرئيس الروسي هذا التوجه بالحاجة إلى حماية المناطق الحدودية، في أعقاب التوغل الأوكراني السابق في مقاطعة كورسك.

وتزامنت هذه التطورات مع استمرار الهجمات المتبادلة على منشآت الطاقة، إذ أفادت مصادر في قطاع النفط لوكالة “رويترز” بأن مصفاة ريازان الروسية أوقفت العمل في إحدى وحدات التقطير الأولي للخام عقب هجوم بطائرة مسيرة. وكان ترامب قد انتقد الضربات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية، معتبرًا أنها تسهم في ارتفاع أسعار الطاقة.

وفي ملف آخر، نفى ترامب مسؤوليته عن تعطل خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية “ستارلينك” في أوكرانيا، كما استبعد مسؤولية إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة “سبيس إكس”، عن المشكلة. وأشار إلى أن علاقته بزيلينسكي لا تزال جيدة، لكنه شدد على ضرورة إنهاء الحرب.

وأبدى القادة الأوروبيون دعمهم لأوكرانيا خلال قمة بروكسل، وسط مخاوف في كييف من احتمال تراجع الدعم العسكري والاستخباراتي الأمريكي، بالتزامن مع استمرار الضربات الروسية على المدن الأوكرانية.

وفي سياق متصل، كشف كيريل دميترييف، المبعوث الروسي للاستثمار، عن مناقشات بين موسكو وواشنطن بشأن مشروعات اقتصادية مشتركة، تشمل مراكز بيانات تعمل بالطاقة النووية، فيما أعلن الكرملين أن بوتين أجرى اتصالًا مع البابا ليو تناول التعاون بشأن إيصال إمدادات أساسية إلى بلدة أوليشكي الأوكرانية الخاضعة للسيطرة الروسية.

الأسئلة الشائعة

أفادت الوكالة بإسقاط 14 طائرة مسيرة إضافية كانت في طريقها نحو العاصمة الروسية موسكو

اعتبر زيلينسكي أن الاتفاق يمنح موسكو عائدات إضافية قد تُستخدم في تمويل الحرب، وانتقد ما وصفه بعدم جدية روسيا في السعي إلى السلام

أعلن بوتين أن بلاده تعتزم إقامة منطقة أمنية على امتداد حدودها مع أوكرانيا، مؤكدًا أن هذا الهدف لن يكون مطروحًا للتفاوض مستقبلًا