كشفت الإعلامية آيات أباظة، مذيعة قناة نايل دراما، عن تفاصيل إنسانية من رحلتها مع العلاج الكيماوي، موضحة كيف حاولت التخفيف عن نفسها خلال أصعب أيام العلاج، بالاستعانة بتفاصيل بسيطة تمنحها السعادة، إلى جانب الدعم النفسي الذي تلقته من أسرتها والمقربين منها.
اصطحاب شقيقتها لشراء قميص جديد
وقالت آيات أباظة، خلال استضافتها في برنامج «معكم منى الشاذلي»، الذي تقدمه الإعلامية منى الشاذلي على قناة ON، إنها اعتادت اصطحاب شقيقتها لشراء قميص جديد قبل الذهاب لتلقي جرعات العلاج الكيماوي، في محاولة منها لتغيير حالتها النفسية والتعامل مع رحلة العلاج بروح أكثر إيجابية.
وأوضحت أن هذه العادة البسيطة كانت تمثل وسيلة للتخفيف عن نفسها قبل خوض جلسات العلاج، مؤكدة أن التفاصيل الصغيرة قد تمنح الإنسان قدرًا من الراحة والسعادة في الأوقات الصعبة، وتساعده على تجاوز مشاعر القلق والضغط النفسي المصاحبة للمرض.
وأضافت أن المحيطين بها حرصوا على مساندتها نفسيًا، وبذلوا جهودًا كبيرة لإسعادها ومنحها الطاقة الإيجابية، مشيرة إلى أن دعم الأسرة والمقربين كان له دور مهم في مساعدتها على مواصلة رحلة العلاج ومواجهة التحديات التي مرت بها.
التفاصيل المرتبطة بتلقي العلاج
وتطرقت آيات أباظة إلى بعض التفاصيل المرتبطة بتلقي العلاج، موضحة أنها كانت ترتدي قفازات لحماية أعصاب يديها من التأثر بالبرودة خلال هذه الفترة، في ظل الظروف التي صاحبت رحلة العلاج الكيماوي.
وأكدت أن مواجهة المرض لا تتعلق بالعلاج الطبي وحده، بل تمتد لتشمل الحالة النفسية للمريض ومدى إحاطته بالدعم والاهتمام، لافتة إلى أن وجود أشخاص يحرصون على مساندته ومحاولة إدخال السعادة إلى قلبه يساعده على تحمل مشقة الرحلة.
الإيمان بالله والتمسك بالأمل
وأشارت إلى أن الإيمان بالله والتمسك بالأمل كانا من أهم مصادر قوتها خلال هذه التجربة، موضحة أنها حاولت التعامل مع المحنة بالصبر والثقة في رحمة الله، رغم اللحظات الصعبة التي مرت بها.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أهمية الدعم الأسري والنفسي في مواجهة الأمراض الشديدة، وأن المساندة الصادقة والاهتمام بالتفاصيل الإنسانية قد يصنعان فارقًا كبيرًا في حياة المريض، خاصة خلال فترات العلاج التي تتطلب قدرًا كبيرًا من الصبر والتحمل.
كانت تصطحب شقيقتها لشراء قميص جديد قبل الذهاب لتلقي جرعات العلاج الكيماوي، بهدف تغيير حالتها النفسية والدخول إلى الجلسات بروح أكثر إيجابية
حرصوا على مساندتها نفسيًا وبذلوا جهودًا كبيرة لإسعادها ومنحها الطاقة الإيجابية، وكان لدعمهم دور مهم في مساعدتها على مواصلة رحلة العلاج
أوضحت أنها كانت ترتدي قفازات لحماية أعصاب يديها من التأثر بالبرودة خلال فترة العلاج الكيماوي


