تتواصل اليوم السبت 17 أكتوبر، فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، مع العرض العالمي الأول للفيلم الوثائقي «عودة كابتن كابونجا»، للمخرج أمير الشناوي، ضمن مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة، في تجربة سينمائية مصرية ترصد رحلة مجموعة من المصارعين الهواة في مدينة الإسماعيلية، وسعيهم لتحقيق حلمهم في عالم المصارعة الحرة.
ومن المقرر أن يبدأ دخول الإعلاميين إلى السجادة الحمراء في تمام الساعة الخامسة مساءً، على أن تُغلق في الخامسة و45 دقيقة، قبل انطلاق فعاليات السجادة الحمراء في السادسة مساءً، تمهيدًا لعرض الفيلم في السابعة مساءً.
«عودة كابتن كابونجا».. رحلة خمس سنوات أمام الكاميرا
تدور أحداث الفيلم حول مجموعة من المصارعين الهواة من الإسماعيلية، إلى جانب مدربهم المخضرم، في محاولتهم تقديم عروض مستوحاة من عالم المصارعة الحرة العالمية، وتحويل شغفهم إلى تجربة احترافية قادرة على جذب الجمهور.
ويركز الفيلم على شخصية أشرف محروس، المعروف باسم «كابتن كابونجا»، الذي يسعى إلى نشر رياضة المصارعة الحرة وكسب الاعتراف الجماهيري بها، إلى جانب طموحه في تحقيق أرقام قياسية عالمية، في رحلة تتداخل فيها الأحلام الشخصية مع التحديات الاقتصادية وصعوبات الاستمرار.
واستغرق تطوير الفيلم وتصويره خمس سنوات، وفقًا لما أعلنه المخرج كريم الشناوي، الذي أعرب عن فخره بمشاركة العمل، الذي أخرجه شقيقه أمير الشناوي، في المسابقة الرسمية لمهرجان الجونة السينمائي.
وحظي المشروع بدعم من الصندوق العربي للثقافة والفنون «آفاق»، ومنصة «سيني جونة»، ليصل إلى مرحلة العرض العالمي الأول ضمن فعاليات المهرجان.
ويبلغ زمن الفيلم 115 دقيقة، وهو من إخراج أمير الشناوي وإنتاج أحمد فتحي، ويقدم من خلال حكاية أبطاله صورة إنسانية عن الإصرار والطموح ومحاولة صناعة مستقبل مختلف، رغم الظروف الصعبة.
وتأتي مشاركة «عودة كابتن كابونجا» ضمن مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة، التي تحتضنها الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، المقامة خلال الفترة من 15 إلى 23 أكتوبر الجاري، وتمنح جمهور المهرجان فرصة اكتشاف تجارب وثائقية متنوعة تنطلق من حكايات واقعية وتفاصيل إنسانية من المجتمع المصري.
يُعرض اليوم السبت 17 أكتوبر عرضًا عالميًا أول ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي
يرصد رحلة مجموعة من المصارعين الهواة في مدينة الإسماعيلية وسعيهم لتحقيق حلمهم في عالم المصارعة الحرة، مع تركيز خاص على أشرف محروس المعروف باسم كابتن كابونجا
استغرق تطوير الفيلم وتصويره خمس سنوات وفقًا لما أعلنه المخرج كريم الشناوي


