عرض الرئيس عبد الفتاح السيسي مقترحًا لإعداد وتأهيل مجموعة من حملة الدكتوراه من جامعات مصرية أو أجنبية ذات شأن، لمدة 30 شهرًا، لتعريفهم بطبيعة الدولة وكيفية الحفاظ عليها، بما يتيح للشعب المصري الانتخاب والاختيار من بين من تتوافر فيهم الشروط.
وتحدث الرئيس عن مشاركة رئيس البرلمان ونخبة من المفكرين والسياسيين ووزيري التعليم العالي والعدل في وضع إطار متكامل، وصولًا إلى صياغة قانون ينظم انتخاب من تتوافر فيهم الشروط.
وأشار إلى إمكانية إعداد مجموعات تضم 200 أو 300 أو 500 شخص يتعلمون خلال فترة التأهيل معنى الدولة ومتطلبات الحفاظ عليها، لتكون أمام الشعب فرصة للاختيار.
وأكد أهمية التفكير والتحرك في هذا الشأن، مشددًا على مسؤولية الحفاظ على الدولة ومستقبلها وأن تظل مرفوعة الراية، موضحًا أن تحمل المسؤولية يتطلب فهمًا لطبيعة الدولة وكيفية صونها، ولا يكفي أن يقدم الشخص كلمات مرتبة.
وشدد على ضرورة الاهتمام بإعداد الكوادر المؤهلة.
وشهد الرئيس، اليوم السبت، حفل تخرج دفعات جديدة من الكليات العسكرية والدفعة الأولى من الأكاديمية العسكرية المصرية، بحضور عدد من كبار المسؤولين وقادة القوات المسلحة، كما شهد مراسم تسليم وتسلم القيادة من دفعات الخريجين إلى الدفعات الجديدة.
ومنح الرئيس الأنواط لأوائل الخريجين في الكليات والمعاهد العسكرية، كما استعرضت عناصر من الطلاب مهاراتهم البدنية في فنون الاشتباك والدفاع عن النفس والقتال المتلاحم باستخدام السلاح وبدونه والتسلق والنزول من وإلى الارتفاعات المختلفة بطرق غير نمطية.
اقترح إعداد وتأهيل مجموعة من حملة الدكتوراه من جامعات مصرية أو أجنبية ذات شأن لمدة 30 شهرًا لتعريفهم بطبيعة الدولة وكيفية الحفاظ عليها
أشار إلى إمكانية إعداد مجموعات تضم 200 أو 300 أو 500 شخص يتعلمون خلال فترة التأهيل معنى الدولة ومتطلبات الحفاظ عليها
تحدث عن مشاركة رئيس البرلمان ونخبة من المفكرين والسياسيين ووزيري التعليم العالي والعدل في وضع إطار متكامل وصولًا إلى صياغة قانون ينظم انتخاب من تتوافر فيهم الشروط


