الدفعة الأولى تجسد نقلة نوعية في إعداد الطيارين وتأهيل الكوادر الجوية.. تأهيل متكامل لضباط القوات البحرية.. الكلية العسكرية التكنولوجية نقلة نوعية في إعداد الكوادر الفنية المؤهلة

التقت “البوابة نيوز مديرو الكليات العسكرية، حيث عبروا عن سعادتهم بتكليل جهودهم في هذا اليوم المشرف وتخريج الدفعة الأولى من طلاب الأكاديمية العسكرية المصرية بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، وأكدو أن الأكاديمية هدفها الأساسي تخريج المقاتل المصري المؤهل عسكريًا وعلميا وخلقيًا ليكون قادرا على أداء دوره الوطني والمحافظة على أرض الوطن، وأن اختيار هذا اليوم ليتوافق مع احتفالات مصر بذكرى انتصارات حرب أكتوبر هو أكبر دفعة لهؤلاء الطلاب لكونوا استمرارا لجيل النصر العظيم.

اللواء أركان حرب محمد أحمد الرفاعي
اللواء أركان حرب محمد أحمد الرفاعي

اللواء أركان حرب محمد أحمد الرفاعي: كلية الدفاع الجوي تواصل تطوير منظومة التأهيل العسكري والهندسي

أكد اللواء أركان حرب محمد أحمد الرفاعي، نائب مدير الأكاديمية العسكرية المصرية لكلية الدفاع الجوي، أن الكلية تواصل أداء رسالتها في إعداد وتأهيل ضباط يمتلكون الكفاءة العسكرية والقدرات الهندسية والعلمية، بما يمكنهم من التعامل مع التطورات المتسارعة في مجال الدفاع الجوي، ومواكبة طبيعة التهديدات المستحدثة التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة.
وأوضح أن تخريج الدفعتين 53 و54 دفاع جوي والأولى من الأكاديمية العسكرية، بالتزامن مع احتفالات مصر بالذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر يمثل محطة مهمة في مسيرة إعداد الكوادر العسكرية، ويجسد استمرار جهود تطوير منظومة التعليم والتدريب داخل الأكاديمية العسكرية المصرية، بما يضمن إعداد خريجين مؤهلين لتحمل مسؤولياتهم بكفاءة وانضباط.

إرث تاريخي من البطولة والتطوير

واستعرض اللواء محمد أحمد الرفاعي التاريخ الوطني لقوات الدفاع الجوي، وما قدمه رجالها من تضحيات خلال مراحل الصراع المختلفة، خاصة في حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر 1973، عندما نجحت القوات في بناء منظومة دفاع جوي متكاملة، ارتبطت تاريخيا بإنشاء “حائط الصواريخ”، مشيرا إلى أن هذه المرحلة تمثل علامة فارقة في تاريخ القوات المسلحة، لما شهدته من تطوير في القدرات الدفاعية، وتضحيات جسيمة أسهمت في مواجهة التفوق الجوي للعدو، ومهدت الطريق أمام القوات المسلحة لتنفيذ مهامها خلال حرب أكتوبر.
ويعكس هذا الإرث أهمية الجمع بين الإعداد العلمي والتدريب المستمر والقدرة على استيعاب التكنولوجيا، باعتبارها عناصر رئيسية في بناء الكفاءة القتالية والحفاظ على الجاهزية.

تأهيل عسكري وهندسي متكامل

وأوضح نائب مدير الأكاديمية العسكرية المصرية لكلية الدفاع الجوي أن منظومة الدراسة بالكلية تقوم على الدمج بين العلوم العسكرية والتخصصات الهندسية، بما يتيح للطلاب فهم الأسس العلمية والتكنولوجية للمنظومات الدفاعية، والانتقال من استيعاب النظريات إلى تطبيقها عمليا في بيئات التدريب والتخصص، لافتا إلى أن هذه المنظومة تستهدف تنمية قدرات الدارسين على التحليل العلمي والتفكير المنهجي والتعامل مع المعدات والمنظومات الفنية، إلى جانب ترسيخ الانضباط العسكري والعمل الجماعي وتحمل المسؤولية، كما تحظى التطبيقات العملية والتدريب التخصصي بأهمية كبيرة، من خلال ربط الدراسة الأكاديمية بالواقع المهني، وإعداد الضباط للتعامل مع متطلبات العمل داخل التشكيلات والوحدات، وفقًا للتخصصات والمهام الموكلة إليهم.

مواجهة التهديدات الحديثة والطائرات المسيرة

وفي ظل التطور المتلاحق في طبيعة التهديدات الجوية، أكد “الرفاعي” أهمية تحديث المناهج والبرامج التعليمية بما يواكب المستجدات التكنولوجية، وعلى رأسها الطائرات الموجهة من دون طيار “المسيرات”، التي أصبحت أحد الموضوعات المهمة في دراسات الدفاع الجوي الحديثة.
وأشار إلى أهمية توسيع مجالات البحث العلمي، والاستفادة من المحاضرات الدولية والمشروعات البحثية ومشروعات التخرج في دراسة التحديات التكنولوجية المستحدثة، وتنمية قدرات الطلاب على فهمها وتحليلها في إطار علمي متخصص، كما تبرز المشاركة في المؤتمر العلمي الدولي (ITC) أهمية تبادل الخبرات ومناقشة التطورات العلمية والتكنولوجية، وإتاحة الفرصة أمام الطلاب والباحثين للتفاعل مع القضايا البحثية المعاصرة، بما يدعم الابتكار ويرسخ ثقافة البحث العلمي داخل المؤسسة التعليمية.

جودة التعليم والاستثمار في العنصر البشري

وأكد اللواء أركان حرب محمد أحمد الرفاعي على أن تطوير منظومة التعليم والتدريب يمثل استثمارا مباشرا في العنصر البشري، من خلال توفير بيئة تعليمية تجمع بين التأهيل العسكري والعلمي والتخصصي، وتدعم تنمية المهارات اللازمة للتعامل مع التكنولوجيا الحديثة، لافتا إلى أن كلية الدفاع الجوي تواصل أداء دورها في إعداد أجيال جديدة من الضباط، مستندة إلى تاريخها الوطني ومنظومتها التعليمية المتخصصة، بما يعزز كفاءة التأهيل ويواكب التطورات المتلاحقة في علوم الدفاع الجوي.

اللواء طيار أركان حرب وليد عبد السلام
اللواء طيار أركان حرب وليد عبد السلام

اللواء طيار أركان حرب وليد عبد السلام: الكلية الجوية المصرية تواصل مسيرتها في صناعة أجيال من الطيارين المقاتلين

في إطار التطوير المستمر لمنظومة التعليم العسكري المصري، تواصل الكلية الجوية ترسيخ مكانتها كإحدى أعرق المؤسسات العسكرية المتخصصة في إعداد وتأهيل الطيارين والكوادر الجوية، مستندة إلى تاريخ ممتد من التطور والتحديث، ومنظومة متكاملة تجمع بين التأهيل العسكري والانضباط البدني والتخصص العلمي والتدريب العملي، بما يواكب المتغيرات المتسارعة في مجالات الطيران والتكنولوجيا العسكرية.
وأكد اللواء طيار أركان حرب وليد محمد عبد السلام، نائب مدير الأكاديمية العسكرية المصرية للكلية الجوية، أن تخرج الدفعة الأولى من الأكاديمية العسكرية المصرية، الدفعة الأولى أكاديمية عسكرية / 92 جوية، يمثل محطة مهمة في مسيرة تطوير منظومة إعداد وتأهيل الضباط، ويعكس توجها نحو تعزيز التكامل بين العلوم العسكرية والتخصصات الأكاديمية المدنية المعتمدة، بما يسهم في بناء ضابط يمتلك الكفاءة المهنية والقدرات العلمية والمهارات القيادية اللازمة لأداء مهامه بكفاءة واقتدار.

الكلية الجوية.. تاريخ عريق ومسيرة ممتدة من التطوير

واستعرض اللواء وليد عبد السلام تاريخ الكلية الجوية المصرية، التي يعود تأسيسها إلى عام 1936، وما شهدته من تطور في المسميات والمقار عبر مراحل تاريخية متعاقبة، لتواصل أداء رسالتها في إعداد وتأهيل أجيال من الطيارين والضباط المتخصصين، موضحا أن الكلية الجوية تحتل مكانة بارزة في منظومة التعليم والتدريب العسكري، مستندة إلى خبرات تراكمية ممتدة، ومنظومة إعداد متخصصة تستهدف بناء الكفاءة القتالية والعلمية للدارسين، بما يعزز مكانتها بين المؤسسات الجوية العسكرية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، وأن هذا التاريخ الممتد يعكس قدرة المؤسسة على مواكبة التطور المستمر في علوم الطيران، وتحديث أساليب التدريب والتأهيل، مع الحفاظ على الثوابت الراسخة للعقيدة العسكرية والانضباط والالتزام والمسؤولية.

الدفعة الأولى.. تكامل بين التأهيل العسكري والتعليم الأكاديمي

وأشار نائب مدير الأكاديمية العسكرية المصرية للكلية الجوية إلى أن من أبرز مميزات الدفعة الحالية الدمج بين منظومة التعليم العسكري والتأهيل الأكاديمي المدني المعتمد، من خلال إتاحة مسارات دراسية للحصول على درجات البكالوريوس في تخصصات الحاسبات والمعلومات وإدارة الطيران والمطارات، بالتعاون مع الجامعات الحكومية، لافتا إلى أن هذا التكامل في إطار إعداد كوادر عسكرية تمتلك قاعدة معرفية متنوعة، تجمع بين العلوم والتكنولوجيا الحديثة والمهارات التخصصية ومتطلبات العمل العسكري، بما يتيح للدارسين توسيع مداركهم العلمية، وتعزيز قدرتهم على التعامل مع التطورات التكنولوجية المتلاحقة في مجالات الطيران وإدارة المطارات ونظم المعلومات.

ولفت إلى أن هذا النهج يؤكد أهمية الاستثمار في العنصر البشري باعتباره أحد المرتكزات الأساسية لبناء القوة، حيث لم يعد الإعداد العسكري مقتصرا على اكتساب المهارات الميدانية فحسب، بل أصبح يتطلب أيضًا امتلاك المعرفة العلمية والقدرة على التحليل والتعامل مع التقنيات المتقدمة.

إعداد الطيار المقاتل.. منظومة متكاملة لصناعة الكفاءة القتالية

وأوضح اللواء وليد عبد السلام أن إعداد الطالب بالكلية الجوية يقوم على منظومة متكاملة من المحاور المتخصصة، تشمل التأهيل العسكري والوجداني والبدني والتخصصي، وفق مراحل تدريبية متدرجة تستهدف بناء الشخصية العسكرية وتعزيز الانضباط والثقة بالنفس والقدرة على تحمل المسؤولية، لافتا إلى أن التأهيل العسكري يمثل أحد الأسس الرئيسية في هذه المنظومة، من خلال ترسيخ قيم الالتزام والطاعة الواعية والعمل الجماعي والولاء والانتماء، إلى جانب تنمية القدرات القيادية والاستعداد لتحمل المسؤولية في مختلف الظروف.

وقال:” وفي الجانب البدني، يحظى إعداد الطلاب باهتمام خاص، نظرا لطبيعة المهام الجوية وما تتطلبه من لياقة بدنية مرتفعة، وقدرة على التحمل والتركيز وسرعة الاستجابة، بما يتناسب مع المتطلبات الدقيقة لمهنة الطيران العسكري، أما التأهيل التخصصي، فيستند إلى برامج علمية وعملية متدرجة تستهدف إكساب الطلاب المعارف والمهارات اللازمة، وتأهيلهم للتعامل مع بيئة الطيران وما تفرضه من متطلبات فنية وإجرائية عالية الدقة.

المحاكيات المتطورة وطلعات “السولو”.. من المعرفة النظرية إلى التطبيق العملي

وتابع:” وفي سياق تطوير منظومة التدريب، تبرز أهمية المحاكيات المتطورة للطيران (Simulators) باعتبارها إحدى الأدوات التدريبية التي تتيح للطلاب اكتساب المهارات الأساسية والتدرب على إجراءات الطيران في بيئة محاكاة، بما يعزز الاستعداد للتعامل مع المواقف المختلفة قبل الانتقال إلى مراحل التدريب الفعلي وفق البرامج المعتمدة، كما تمثل طلعات الطيران الفردي (Solo) مرحلة مهمة في مسار إعداد الطيار، إذ تعكس مستوى التقدم في اكتساب المهارات المطلوبة، ومدى الاستعداد لتنفيذ الطيران بصورة مستقلة، بعد استيفاء متطلبات التدريب والتقييم والحصول على التصاريح اللازمة، وتتكامل هذه المراحل مع التدريب النظري والعملي تحت إشراف متخصصين، بما يضمن التدرج في بناء المهارات، وترسيخ قواعد السلامة الجوية، وتنمية القدرة على اتخاذ القرار والتعامل مع المتغيرات في بيئة الطيران، وتجسد هذه المنظومة فلسفة إعداد الطيار العسكري، التي تقوم على الجمع بين المعرفة الدقيقة والانضباط الصارم والتدريب المستمر، وصولا إلى أعلى مستويات الكفاءة المهنية والاستعداد لتنفيذ المهام الموكلة إليه”.

العنصر البشري والعقيدة القتالية.. أساس التفوق الجوي

وأكد اللواء وليد عبد السلام على أهمية العنصر البشري في بناء القدرات القتالية للقوات الجوية، مؤكدا أن امتلاك المعدات والتكنولوجيا المتطورة يظل مرتبطا بكفاءة الكوادر القادرة على تشغيلها وإدارتها وتوظيف إمكاناتها وفق متطلبات المهام، لافتا إلى أن بناء الشخصية العسكرية وترسيخ العقيدة القتالية وتنمية مهارات القيادة والعمل الجماعي عناصر محورية في إعداد الطيار المقاتل، الذي يتطلب عمله درجة عالية من الانضباط والدقة وسرعة الاستجابة والقدرة على اتخاذ القرار في المواقف المعقدة.
الأكاديمية العسكرية المصرية.. استثمار في الإنسان وبناء للمستقبل.

وقال:” تجربة الدفعة الأولى من الأكاديمية العسكرية المصرية تؤكد أهمية التطوير المتواصل لمنظومة التعليم العسكري، من خلال الجمع بين التأهيل القتالي والتعليم الأكاديمي والتدريب التخصصي، في إطار يستهدف إعداد ضابط يمتلك المعرفة والمهارة والانضباط والقدرة على تحمل المسؤولية، وتظل الكلية الجوية، بما تمتلكه من تاريخ عريق وخبرات متراكمة ومنظومة تدريب متخصصة، إحدى المؤسسات الرئيسية في إعداد الكوادر الجوية المصرية، ومواصلة بناء أجيال قادرة على مواكبة التطور في علوم الطيران والتكنولوجيا العسكرية”.

اللواء بحري أركان حرب محمود عبدالستار
اللواء بحري أركان حرب محمود عبدالستار

اللواء بحري أركان حرب محمود عبدالستار: تأهيل متكامل لضباط القوات البحرية

وأكد اللواء بحري أركان حرب محمود عبد الستار، نائب مدير الأكاديمية العسكرية المصرية للكلية البحرية، أن تطوير منظومة التعليم والتدريب بالكلية يستهدف إعداد ضباط يمتلكون أعلى مستويات الكفاءة العسكرية والبحرية، إلى جانب التأهيل العلمي والثقافي الذي يمكنهم من فهم المتغيرات الإقليمية والدولية، والتعامل مع التحديات المتسارعة في مجالات الأمن البحري والتكنولوجيا الحديثة.
وأوضح أن تخرج الدفعة الأولى من الأكاديمية العسكرية المصرية يمثل محطة مهمة في مسيرة تطوير منظومة إعداد الضباط، ويعكس توجها نحو تحقيق التكامل بين العلوم العسكرية والتخصصات الأكاديمية، بما يسهم في بناء شخصية القائد القادر على اتخاذ القرار وتحمل المسؤولية والعمل بكفاءة في مختلف الظروف.

مسيرة مهنية وخبرات ميدانية

واستعرض اللواء محمود عبد الستار مسيرته المهنية منذ تخرجه عام 1995، وما شهده مشواره من تدرج في سلاح الغواصات، وتولي مسؤوليات قيادية داخل وحدات وقواعد عسكرية، فضلا عن المشاركة في مهام دولية، وصولا إلى منصبه الحالي، لافتا إلى أن هذه الخبرات تعكس أهمية الربط بين المعرفة الأكاديمية والتجربة العملية في إعداد القيادات البحرية، ونقل الخبرات المتراكمة إلى الأجيال الجديدة من الضباط، بما يعزز فهمهم لطبيعة المهام البحرية ومتطلباتها العملياتية والفنية.

تطوير المناهج.. من التأهيل العسكري إلى القيادة الاستراتيجية

وأشار نائب مدير الأكاديمية العسكرية المصرية للكلية البحرية إلى أن منظومة التطوير شملت إدخال دراسات الاقتصاد والعلوم السياسية بالتنسيق مع جامعة الإسكندرية، بما يتيح للخريج الحصول على بكالوريوس العلوم العسكرية والبحرية، إلى جانب بكالوريوس الاقتصاد والعلوم السياسية، وفقا للبرنامج الدراسي المعتمد، ويستهدف هذا التكامل توسيع مدارك الدارسين، وتعزيز قدرتهم على تحليل الأوضاع الإقليمية والدولية، وفهم أبعاد العلاقات السياسية والاقتصادية المؤثرة في الأمن القومي، بما يدعم إعداد ضابط يمتلك رؤية استراتيجية تتجاوز حدود تخصصه العسكري المباشر، كما تحظى العلوم البحرية والتطبيقات الفنية والتدريب العملي باهتمام رئيسي، بما يضمن تأهيل الطلاب للتعامل مع متطلبات العمل على الوحدات البحرية، ومواكبة التطورات المتلاحقة في أنظمة الملاحة والاتصالات والتكنولوجيا البحرية.

تدريبات مشتركة وانفتاح على الخبرات الدولية

وتابع نائب مدير الأكاديمية العسكرية للكلية البحرية: “وفي إطار بناء القدرات الميدانية، تستند برامج إعداد الطلاب إلى معسكرات داخلية وتدريبات بحرية مشتركة مع الدول الشقيقة والصديقة، من بينها تدريبات “كليوباترا” و”النجم الساطع” و”ميدوزا”، بما يتيح فرصا للتدريب المشترك وتبادل الخبرات والتعرف على أساليب العمل المختلفة، كما تشمل منظومة التأهيل برامج للتبادل والبعثات الخارجية إلى عدد من الدول، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية وقطر واليونان وباكستان، بما يعزز الانفتاح العلمي والتدريبي، ويدعم اكتساب الخبرات في المجالات البحرية المتخصصة، وتحظى رياضة الشراع واللغات الأجنبية باهتمام خاص ضمن الأنشطة التعليمية، لما تمثله من أهمية في تنمية المهارات البحرية، وتعزيز التواصل المهني، والتعامل مع التقنيات والمراجع العلمية الحديثة”.

“الشرف.. العلم.. الفداء”.. عقيدة بناء القائد البحري

وأكد اللواء محمود عبد الستارعلى أن رسالة الكلية البحرية لا تقتصرعلى التعليم والتدريب، بل تمتد إلى بناء الشخصية العسكرية المتكاملة، وترسيخ القيم الأخلاقية والوطنية والانضباط وروح التضحية والعمل الجماعي، انطلاقا من شعار الكلية” الشرف – العلم – الفداء”، لافتا إلى أن المنظومة التربوية تقوم على رعاية الطلاب وتوجيههم، والتعامل معهم بروح أبوية مسؤولة، بما يساعدهم على استكمال مسيرة أسرهم، وتحمل أمانة الانتماء إلى القوات المسلحة، والاستعداد لخدمة الوطن بإخلاص وتفانٍ.
واختتم بالتأكيد على أن الاستثمار في إعداد الضباط يمثل ركيزة أساسية لتعزيز كفاءة القوات البحرية، وأن الجمع بين التأهيل العسكري والعلمي والإنساني يسهم في إعداد قائد واعٍ ومنضبط، قادر على حماية المصالح البحرية المصرية ومواكبة تحديات المستقبل، قائلا:”الكلية البحرية لا تُعد ضابطا يجيد أداء مهامه فحسب، بل تسهم في بناء قائد يمتلك العلم والرؤية والانضباط، ويضع أمن الوطن وخدمته في مقدمة مسؤولياته”.

اللواء شريف عبد الحليم رضوان الجمل
اللواء شريف عبد الحليم رضوان الجمل

اللواء شريف الجمل: الكلية العسكرية التكنولوجية نقلة نوعية في إعداد الكوادر الفنية المؤهلة بأحدث العلوم والتطبيقات التكنولوجية

أكد اللواء شريف عبد الحليم رضوان الجمل، نائب مدير الأكاديمية العسكرية المصرية للكلية العسكرية التكنولوجية، أن تخرج الدفعة الأولى للكلية يمثل محطة مهمة في مسيرة تطوير منظومة التعليم العسكري التكنولوجي، ويعكس الاهتمام بإعداد كوادر فنية مؤهلة تجمع بين الانضباط العسكري والكفاءة العلمية والمهارات التطبيقية، بما يدعم منظومة التأمين الفني للقوات المسلحة ومواكبة التطورات المتلاحقة في التكنولوجيا الحديثة.
وأوضح الجمل أن تخريج الدفعة الأولى للأكاديمية العسكرية المصرية بالتزامن مع احتفالات مصر بالذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر، يجسد استمرار مسيرة التطوير والتحديث، والاستثمار في العنصر البشري باعتباره أحد أهم ركائز بناء القدرات وتعزيز الكفاءة الفنية.
وأشار إلى أن إنشاء الكلية العسكرية التكنولوجية جاء بموجب القانون رقم 150 لسنة 2022، بهدف تقديم التعليم الفني والتدريب المهني التطبيقي والتكنولوجي، وإعداد ضباط قادرين على استيعاب نظم التكنولوجيا الحديثة وتطبيقها والإشراف على الأعمال الفنية والمهنية بالقوات المسلحة.

8 برامج تكنولوجية متخصصة

واستعرض نائب مدير الأكاديمية العسكرية المصرية للكلية العسكرية التكنولوجية البرامج الدراسية الثمانية التي تقدمها الكلية، وتشمل تكنولوجيا الأوتوترونيكس، والميكاترونكس، والحاسب والمعلومات، والإلكترونيات، والاتصالات، والطاقة والطاقة الجديدة والمتجددة، والطيران، والأطراف الصناعية.
وأوضح أن هذه البرامج تستهدف تأهيل الدارسين للتعامل مع التطبيقات التكنولوجية الحديثة، وتنمية مهاراتهم في مجالات التشغيل والصيانة والإصلاح والتأمين الفني، بما يتناسب مع احتياجات التخصصات المختلفة.
وأضاف أن المنظومة التعليمية بالكلية تعتمد على الربط بين الدراسة النظرية والتدريب العملي، مع التركيز على الجانب التطبيقي الذي يمثل نحو 60% من العملية التعليمية، وفقا لطبيعة البرامج، بما يتيح للدارسين اكتساب المهارات المهنية اللازمة للتعامل مع المعدات والمنظومات التكنولوجية بكفاءة.

شروط القبول والمؤهل الدراسي

وفيما يتعلق بشروط القبول، أوضح أن القواعد المعلنة للعام الدراسي 2026 تقبل الحاصلين على الثانوية العامة والثانوية الأزهرية والشهادات المعادلة من القسم العلمي، بحد أدنى 60%، وألا يزيد سن المتقدم على 21 عاما في الأول من نوفمبر 2026، وتبلغ مدة الدراسة أربع سنوات، وفقا لشروط القبول الرسمية، لافتا إلى أنل الخريج يحصل على درجة البكالوريوس المهني في التكنولوجيا في تخصصه، إلى جانب شهادة إتمام الدراسة العسكرية، بما يجمع بين التأهيل العسكري والمؤهل التكنولوجي المتخصص، كما تتيح المنظومة، وفقًا للأطر القانونية والأكاديمية المعتمدة، فرصا لاستكمال الدراسات العليا المهنية في التكنولوجيا، وصولا إلى درجتي الماجستير والدكتوراه المهنية، بما يعزز مسارات التطور العلمي والمهني للخريجين.

واختتم بالتأكيد على أن تطوير التعليم العسكري التكنولوجي يمثل استثمارا استراتيجيا في الكوادر البشرية، وأن إعداد ضابط فني يمتلك العلم والمهارة والانضباط والقدرة على التطبيق العملي يعد ركيزة أساسية لتعزيز كفاءة منظومة التأمين الفني ومواكبة التطور المستمر في التكنولوجيا الحديثة.

اللواء أركان حرب شريف عبدالكريم
اللواء أركان حرب شريف عبدالكريم

نائب مدير الأكاديمية العسكرية المصرية للكلية الحربية: بناء الضابط المقاتل يبدأ بالجدارة والانضباط

أكد اللواء أركان حرب شريف عبدالكريم عبده العالم، نائب مدير الاكاديمية العسكرية المصرية للكلية الحربية، أن تطوير منظومة إعداد وتأهيل الضباط يرتكز على بناء شخصية عسكرية متكاملة، تجمع بين الكفاءة القتالية والانضباط والقدرات الذهنية والبدنية، إلى جانب التأهيل العلمي الذي يواكب متطلبات القوات المسلحة والتطورات المتسارعة في مختلف المجالات.

وأوضح أن تخرج الدفعة الأولى من الأكاديمية العسكرية المصرية يمثل محطة مهمة في مسيرة تطوير التعليم العسكري، من خلال منظومة تجمع بين التأهيل العسكري والدراسة الأكاديمية المدنية المعتمدة، بما يستهدف إعداد ضابط يمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على اتخاذ القرار وتحمل المسؤولية في مختلف الظروف.

تعليم عسكري متطور وتأهيل أكاديمي متكامل

وأشار مدير الكلية الحربية إلى أن المنظومة التعليمية الجديدة تتضمن التعاون مع جامعة القاهرة لإتاحة دراسة تخصصات مدنية تشمل الاقتصاد والعلوم السياسية ونظم المعلومات والأمن السيبراني، بما يعزز قدرات الدارسين على استيعاب المتغيرات الاقتصادية والسياسية والتكنولوجية، ويدعم بناء شخصية الضابط القادر على التعامل مع التحديات المعاصرة.

ولفت إلى أن هذا التكامل بين العلوم العسكرية والتخصصات الأكاديمية يأتي في إطار تطوير المناهج وأساليب التعليم، وتحقيق التوازن بين التحصيل العلمي والتدريب الميداني، بما يضمن تخريج كوادر مؤهلة تمتلك الأسس العلمية والمهارات العملية اللازمة لأداء مهامها بكفاءة.

القبول بالكفاءة.. لا مكان للوساطة أو المحسوبية

وأكد اللواء أركان حرب شريف العالم على أن منظومة القبول والتنسيق تقوم على معايير موضوعية، ولا مجال فيها للوساطة أو المحسوبية، مشيرا إلى أن اختيار الطلاب يستند إلى الجدارة الذاتية والكفاءة الصحية والبدنية والذهنية، فضلا عن القدرة على التحمل والمثابرة والاستعداد لتحمل مسؤولية الحياة العسكرية.
وأكد أن هذا النهج يعكس أهمية اختيار العناصر القادرة على استيعاب متطلبات التأهيل العسكري، والالتزام بقواعد الانضباط والعمل الجماعي، باعتبارها ركائز أساسية لبناء ضابط مقاتل يمتلك الثقة بالنفس والقدرة على مواجهة الصعوبات.

نسبة تخرج 88%.. والانضباط خط أحمر

وفيما يتعلق بنسبة التخرج التي بلغت 88% في الدفعة الحالية، أوضح مدير الكلية الحربية أن منظومة الإعداد تراعي تلبية احتياجات القوات المسلحة من الضباط، مع الحفاظ على معايير التأهيل المطلوبة، مؤكدا أن استيعاب أعداد إضافية لا يعني التهاون في مستوى الانضباط أو الكفاءة.
وأضاف أن الالتزام العسكري يمثل أساسا لا يقبل التهاون، وأن عدم قدرة الطالب على استيعاب قواعد الانضباط، أو ارتكابه مخالفات مسلكية أو قانونية، يستوجب التعامل وفقا للوائح والقواعد المنظمة، بما يحافظ على مستوى التأهيل والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.

تدريب يبدأ مع الفجر.. وصناعة شخصية المقاتل

وأوضح أن يوم الطالب يتضمن برنامجا مكثفا يجمع بين التحصيل الأكاديمي والتدريب البدني والعسكري، ويبدأ مبكرا بصلاة الفجر ثم طابور اللياقة البدنية، يعقبه استكمال البرامج التعليمية والتدريبية وفق الجداول المعتمدة، لافتا إلى أن برامج تدريب الضباط المتخصصين تحظى باهتمام خاص، من خلال خطط تستهدف رفع الكفاءة البدنية والعسكرية، وترسيخ الانضباط والقدرة على العمل تحت الضغط، مع مراعاة طبيعة كل تخصص ومتطلباته المهنية، وأن فلسفة التأهيل تقوم على أن بناء الضابط المقاتل لا يتحقق بالمعرفة النظرية وحدها، بل يتطلب تدريبًا مستمرًا واختبارًا للقدرات وتنمية لروح المسؤولية والالتزام.

واختتم اللواء أركان حرب شريف العالم بالتأكيد على أن تطوير التعليم العسكري يستهدف إعداد أجيال قادرة على الجمع بين العلم والانضباط والجاهزية القتالية، بما يدعم كفاءة القوات المسلحة ويحافظ على قدرتها على تنفيذ مهامها، قائلا:” الضابط المقاتل يبدأ بناؤه من حسن الاختيار، ويتشكل بالتعليم والتدريب، وتكتمل شخصيته بالانضباط والإخلاص وتحمل المسؤولية”.

اللواء الحسين مصطفى عبدالحميد شرف
اللواء الحسين مصطفى عبدالحميد شرف

اللواء الحسين شرف لـ “البوابة نيوز”: الكلية الفنية العسكرية صرح هندسي وعلمي رائد يدعم التطوير والابتكار ويعزز القدرات التكنولوجية

أكد اللواء الحسين مصطفى عبدالحميد شرف، مدير الكلية الفنية العسكرية، أن الكلية تمثل إحدى الركائز الرئيسية لمنظومة التعليم الهندسي والبحث العلمي بالقوات المسلحة، من خلال دورها في إعداد وتأهيل الضباط المهندسين، وتنمية القدرات العلمية والتكنولوجية، وتوظيف البحث العلمي في تطوير الأسلحة والمعدات، بما يواكب التطورات المتسارعة في العلوم الهندسية والتكنولوجية.

واستعرض اللواء الحسين شرف تاريخ الكلية الفنية العسكرية، التي تأسست عام 1958 بالتعاون مع أكاديمية برنو التشيكية، لتبدأ مسيرة ممتدة في إعداد الكوادر الهندسية المؤهلة، وترسيخ منظومة تعليمية تجمع بين الأسس الأكاديمية المتقدمة والتطبيقات العملية والبحث العلمي، بما يخدم متطلبات القوات المسلحة ويدعم جهود التنمية في المجتمع المدني.

التعليم والبحث العلمي والاستشارات الهندسية

وأوضح أن مهام الكلية لا تقتصر على التعليم الأكاديمي وإعداد المهندسين، بل تمتد لتشمل برامج الدراسات العليا، وإجراء البحوث التطبيقية الهادفة إلى تطوير الأسلحة والمعدات، إلى جانب تقديم الاستشارات الهندسية للمشروعات القومية، بما يعزز التكامل بين المعرفة العلمية والتطبيقات الصناعية والهندسية.
وأشار إلى أن الكلية تعمل على تطوير منظومتها التعليمية بصورة مستمرة، بما يضمن مواكبة المستجدات العلمية والتكنولوجية، وإعداد خريجين يمتلكون القدرة على التعامل مع التحديات الهندسية المعقدة، والمشاركة في مشروعات التطوير والتحديث وفق أسس علمية ومنهجية متقدمة.

7 برامج دراسية و32 تخصصًا هندسيا

وفي إطار تحديث البرامج الأكاديمية، استعرض مدير الكلية الفنية العسكرية منظومة الدراسة التي تضم سبعة برامج دراسية تشمل 32 تخصصا هندسيا، مع التوسع في التخصصات التي تواكب متطلبات العصر، ومن بينها هندسة التصميم والتصنيع والأمن السيبراني.
وأكد أن تطوير المناهج والتخصصات يستهدف تعزيز قدرة الدارسين على استيعاب التقنيات الحديثة، وربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي، وتنمية مهارات التحليل والابتكار وحل المشكلات، بما يحقق متطلبات التميز الأكاديمي والتخصصي.
كما يمثل حصول الكلية على الاعتمادين المؤسسي والبرامجي خطوة مهمة في مسيرة تطوير جودة التعليم، وترسيخ معايير التقييم الأكاديمي، وتعزيز كفاءة البرامج الدراسية ومخرجاتها التعليمية.

رعاية المبتكرين وصناعة العقول الهندسية

وسلط اللواء الحسين شرف الضوء على اهتمام الكلية برعاية الموهوبين والمبتكرين، وتشجيع الطلاب على تحويل الأفكار العلمية إلى مشروعات تطبيقية، من خلال مسابقة جائزة الفريق إبراهيم سليم، والمعارض السنوية لمشروعات التخرج، والمؤتمرات العلمية المخصصة لطلاب مرحلة البكالوريوس، لافتا إلى أن هذه الأنشطة تتيح للطلاب فرصا لعرض ابتكاراتهم ومناقشة أفكارهم أمام المتخصصين، وتنمية مهارات البحث والتطوير والعمل الجماعي، بما يسهم في إعداد جيل قادر على التفكير العلمي المنظم والتعامل مع التحديات الهندسية بمنهجية وابتكار.

شراكات علمية وصناعية تدعم التطوير

وأشار إلى أن الكلية تولي أهمية كبيرة لبناء علاقات تعاون مع المؤسسات الصناعية والبحثية، من خلال الشراكات المحلية مع جهات الإنتاج الحربي والهيئة العربية للتصنيع، إلى جانب التعاون العلمي مع الجامعات والمؤسسات الدولية المرموقة، وأن هذا التعاون يستهدف تبادل الخبرات، وتعزيز فرص التدريب والتطبيق العملي، وربط البرامج التعليمية باحتياجات الصناعة، ودعم البحوث التي تسهم في تطوير المنتجات والتقنيات الهندسية.
واختتم اللواء الحسين شرف بالتأكيد على أن إعداد المهندس المتميز يقوم على منظومة متكاملة تجمع بين التأهيل العلمي والمهارات التطبيقية والانضباط وروح العمل الجماعي، إلى جانب التفكير المنهجي والقدرة على اتخاذ القرار وتحمل المسؤولية.

الأسئلة الشائعة

أكدوا أنها تمثل نقلة نوعية في إعداد الضباط والكفاءات الجوية والبحرية والفنية، مع تأهيل يجمع بين الجانب العسكري والعلمي والعملي

تقبل الحاصلين على الثانوية العامة أو الأزهرية أو الشهادات المعادلة من القسم العلمي بحد أدنى 60%، وألا يزيد سن المتقدم على 21 عاما في الأول من نوفمبر 2026

أُتيحت مسارات مدنية بجانب التأهيل العسكري مثل الحاسبات والمعلومات وإدارة الطيران والمطارات بالكلية الجوية، والاقتصاد والعلوم السياسية بالكلية البحرية والحربية