أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن الصدقة من الأعمال الصالحة التي تحمل خيرًا وبركة للإنسان، لما لها من أثر في تطهير القلب وتزكية النفس، فضلًا عن دورها في مساعدة المحتاجين وتخفيف معاناتهم.
وأوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، في منشور له عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن الصدقة تبارك المال، وتطهر القلب، وتزكي النفس، وتعين المحتاج، مستشهدًا بقول الله تعالى مخاطبًا نبيه صلى الله عليه وسلم: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا﴾ [التوبة: 103].
وأشار المركز إلى ما تحمله الصدقة من معانٍ إيمانية وإنسانية، إذ تجمع بين تزكية النفس والإحسان إلى الآخرين، وتعزز قيم التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع، من خلال تقديم العون للمحتاجين ومساندة الفئات الأكثر احتياجًا.
هل تسقط الصلاة عن المريض؟
أجاب مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية، عن سؤال ورد إليه عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعى فيسبوك، مضمونة:”كيف يؤدي المريض الصلاة؟”.
ليرد مركز الأزهر موضحا: أن صلاة المسلم هي الصلةُ التي تربطه بخالقه عز وجل، كما أنها عِماد الدين، وأول ما يُحاسب عليه العبد من أعماله.
واضاف مركز الأزهر، أن الصلاة لا تسقط عن المريض مهما بلغ مرضُه ما دام عاقلًا؛ ولكن ليس مقصودًا -قطعًا- أن يشعر المريض بآلامه حال الصلاة، بل إن الإسلام دين اليسر، قال تعالى: { يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ}. [البقرة: 185].
واشار مركز الأزهر، إن منع المرضُ المسلمَ عن الوضوء للصلاة بنفسه استعان بمن يوضئه، فإن لم يجد ولو بأُجرة، أو كان استعمال الماء يضرّه أو يؤخر شفاءه؛ تيمَّم لكل صلاة، وصلى ما شاء من نوافلها ما دام في وقتها.
ومن عجز عن أداء الصلاة بكيفيتها الشرعية، أو خاف إن أدّاها بكيفيّتها زيادةَ مرضه، أو وجد في أدائها مشقةً تذهب بخشوعه، انتقل لكيفيّةٍ يقدرُ عليها.
فمن لم يستطع القيام في الصلاة لمرضه؛ صلّى جالسًا.
ومن عجز عن الصلاة جالسًا؛ صلّى على جنبه، واستقبل القبلة بوجهه، ويُستحبّ أن يكون على جنبه الأيمن.
ومن عجز عن الصلاة على جنبه؛ صلّى مُستلقيًا على ظهره، رجلاه جهة القبلة.
ذكر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن الصدقة تبارك المال، وتطهر القلب، وتزكي النفس، وتعين المحتاج
لا تسقط الصلاة عن المريض مهما بلغ مرضه ما دام عاقلًا، لكن يؤديها بحسب قدرته وبالهيئة التي يستطيعها
إذا لم يستطع القيام صلى جالسًا، فإن عجز عن الجلوس صلى على جنبه مستقبلاً القبلة بوجهه، وإن عجز عن ذلك صلى مستلقيًا على ظهره ورجلاه جهة القبلة


