أشاد المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه بالمملكة العربية السعودية، بالعلاقات المصرية السعودية، مؤكدًا عمق الروابط التي تجمع البلدين، مشددًا على أن محاولات زرع الفتنة بينهما لن تنجح.

وكتب تركي آل الشيخ، عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»: «فخامة الرئيس حبنا لكم ولمصر ليس من فراغ.. حاول الكثير زرع الفتنة.. لكن الحقيقة كالشمس المملكة ومصر جناحا الأمة»، مرفقًا منشوره بعلمي مصر والسعودية.

وجاءت تصريحات تركي آل الشيخ بالتزامن مع مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، في حفل تخرج دفعات جديدة من الكليات العسكرية والدفعة الأولى من الأكاديمية العسكرية المصرية، بحضور عدد من كبار المسؤولين وقادة القوات المسلحة.

وشهد الحفل توجيه الرئيس السيسي عددًا من الرسائل المهمة بشأن مستقبل الدولة المصرية، ودور القوات المسلحة، وإعداد الكوادر القادرة على تحمل مسؤولية القيادة، مؤكدًا أن الحفاظ على القوات المسلحة واجب وطني يتطلب نشر الوعي بين المواطنين.

وشدد الرئيس على أن الدستور المصري لن يُمس، وأن نهاية فترة رئاسته في عام 2030 أمر محسوم، نافيًا إعداد أي فرد من أسرته أو أقاربه لتولي قيادة الدولة.

وأكد السيسي أهمية دور الأكاديمية العسكرية المصرية في إعداد كوادر مؤهلة لإدارة شؤون الدولة، موضحًا أن مصر تعمل على وضع معايير لا تجامل أو تحابي أحدًا، بهدف اختيار أشخاص قادرين على تحمل المسؤولية، وتجنب تحويل قيادة الدولة إلى تجربة يتعلم منها المسؤول على حساب الوطن والمواطنين.

وفي سياق حديثه عن العلاقات الإقليمية، وجّه الرئيس السيسي الشكر إلى الأشقاء في دول الخليج على مساندتهم لمصر بعد عام 2013، كما أكد استعداد مصر لتنفيذ أي إجراء تطلبه المملكة العربية السعودية للدفاع عن أمنها وسيادتها، مطالبًا مجلس النواب بعقد جلسة لتفويض القوات المسلحة.

واختتم الرئيس رسائله بالتأكيد على قدرة مصر على إنتاج كوادر أفضل، قائلًا إن البلاد ليست عاجزة عن تقديم من هو أفضل منه بمئة مرة، مشددًا على ضرورة إعداد قيادات تمتلك الكفاءة والخبرة اللازمتين لتحمل مسؤولية إدارة الدولة.

الأسئلة الشائعة

أكد تركي آل الشيخ عمق الروابط بين البلدين، وقال إن محاولات زرع الفتنة بين السعودية ومصر لن تنجح

قال عبر منصة إكس إن حبه للرئيس السيسي ولمصر ليس من فراغ، وإن المملكة ومصر جناحا الأمة

أكد السيسي استعداد مصر لتنفيذ أي إجراء تطلبه المملكة العربية السعودية للدفاع عن أمنها وسيادتها