أكد الدكتور أشرف العزازي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، أن جائزة الدولة للمبدع الصغير تمثل منظومة متكاملة لاكتشاف المواهب الواعدة ورعايتها، مشيرًا إلى أن دور الجائزة لا ينتهي بإعلان الفائزين وتكريمهم، بل يمتد إلى توفير الدعم اللازم لتنمية قدراتهم وصقل مهاراتهم الإبداعية.
النسخة السابعة من الجائزة
وأوضح العزازي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «نون القمة»، المذاع عبر قناة «إكسترا نيوز»، اليوم السبت، أن النسخة السابعة من الجائزة تُقام تحت رعاية السيدة انتصار السيسي، وتستهدف الأطفال والنشء من سن 5 إلى 18 عامًا، من خلال فئتين عمريتين، بما يتيح الفرصة أمام المواهب الصغيرة للتنافس وإبراز قدراتها في مختلف المجالات.
الشعر والقصة والمسرح
وأشار إلى أن الجائزة تضم ثلاثة مجالات رئيسية، هي الفنون والآداب والإبداع والابتكار، بإجمالي 32 جائزة، تبلغ قيمة كل منها 40 ألف جنيه، إلى جانب درع وشهادة تقدير، لافتًا إلى أن مجالات المنافسة تشمل الرسم والغناء والعزف، والشعر والقصة والمسرح، فضلًا عن الابتكارات العلمية والإلكترونية.
وشدد الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة على الالتزام بمعايير النزاهة والشفافية في تقييم الأعمال المشاركة، من خلال لجان تحكيم متخصصة تراعي طبيعة كل مجال، وتعمل على تقييم المشاركات وفقًا لمعايير محددة تضمن العدالة بين المتنافسين.
توفير البيئة المناسبة لنمو إبداعاتهم
وأكد أن الهدف الأساسي من الجائزة يتمثل في اكتشاف الموهوبين في سن مبكرة، وتوفير البيئة المناسبة لنمو إبداعاتهم، بما يسهم في إعداد جيل قادر على الابتكار والتعبير عن قدراته، مع الحفاظ على هويته الثقافية المصرية.
فرصة مهمة لإظهار مواهبهم واكتساب الخبرات
وأضاف أن الجائزة تمنح الأطفال فرصة مهمة لإظهار مواهبهم واكتساب الخبرات، مؤكدًا أن المشاركة في حد ذاتها تمثل خطوة إيجابية في طريق التعلم والتطور، حتى بالنسبة لمن لم يحالفهم الفوز.
تستهدف النسخة السابعة الأطفال والنشء من سن 5 إلى 18 عامًا، من خلال فئتين عمريتين تتيحان التنافس وإبراز القدرات في مختلف المجالات
تضم الجائزة 32 جائزة، وتبلغ قيمة كل جائزة 40 ألف جنيه، إلى جانب درع وشهادة تقدير
تشمل المنافسة الرسم والغناء والعزف والشعر والقصة والمسرح، فضلًا عن الابتكارات العلمية والإلكترونية


