اتهم نجيب غلاب، وكيل وزارة الإعلام اليمنية، إيران بالوقوف وراء تأسيس جماعة الحوثيين وتقديم الدعم المستمر لها، معتبرًا أن تحركات الجماعة داخل اليمن وفي محيطه الإقليمي تأتي في إطار السياسات الإيرانية الرامية إلى توسيع نفوذ طهران وتهديد استقرار المنطقة.

الدعم الإيراني للحوثيين

وأوضح غلاب، خلال مداخلة عبر شاشة قناة «القاهرة الإخبارية» من الرياض، أن الدعم الإيراني للحوثيين لا يقتصر على التسليح، وإنما يمتد إلى التمويل والإمدادات اللوجستية وعمليات تهريب المعدات والتقنيات العسكرية، مشيرًا إلى تقارير تتحدث عن نقل مكونات للصواريخ وإمدادات عسكرية إلى السواحل اليمنية.

وأضاف أن جماعة الحوثيين أصبحت، بحسب تقديره، جزءًا من منظومة النفوذ الإيراني في المنطقة، وتُستخدم في ممارسة الضغوط على اليمن ودول الخليج، بما ينعكس على الأمن القومي العربي ويزيد من مخاطر عدم الاستقرار الإقليمي.

إطالة أمد الصراع اليمني

وأشار وكيل وزارة الإعلام اليمنية إلى أن استمرار تدفق الأسلحة والإمدادات إلى الجماعة، سواء عبر إيران أو من خلال السوق السوداء ومصادر أخرى، يسهم في إطالة أمد الصراع اليمني وتعقيد فرص الوصول إلى تسوية تنهي الأزمة.

طبيعة الدعم الذي تتلقاه الجماعة

وأكد غلاب أن مواجهة هذه التحديات تتطلب إدراكًا لطبيعة الدعم الذي تتلقاه الجماعة، وتعزيز الجهود الرامية إلى حماية أمن اليمن ودول المنطقة، والحد من التدخلات الخارجية التي تسهم في تأجيج الصراعات وتهديد استقرار الدول العربية.

الأسئلة الشائعة

قال إن الدعم لا يقتصر على التسليح، بل يشمل التمويل والإمدادات اللوجستية وعمليات تهريب المعدات والتقنيات العسكرية

بحسب غلاب فإن استمرار تدفق الأسلحة والإمدادات يسهم في إطالة أمد الصراع اليمني ويعقد فرص الوصول إلى تسوية تنهي الأزمة

حذر من أن تحركات الجماعة داخل اليمن وفي محيطه الإقليمي تهدد استقرار المنطقة وتنعكس على الأمن القومي العربي