كشف النائب مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، عن توقعاته بشأن الجلسة الطارئة للمجلس، التي تأتي بناءً على طلب الرئيس عبد الفتاح السيسي، مرجحًا أن تشهد الدعوة إلى تفويض الرئيس تفويضًا محددًا من حيث النطاق الجغرافي، بهدف الدفاع عن المملكة العربية السعودية وحماية أمنها واستقرارها.

وقال “بكري” خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج “بالورقة والقلم” على فضائية “Ten”، مساء السبت، إن التفويض المتوقع سيُطرح للتصويت بأغلبية الحاضرين، متوقعًا أن تشهد الجلسة زخمًا كبيرًا ومناقشات موسعة بشأن الأمن القومي المصري والسعودي، والتحديات التي تواجه المملكة في ظل التطورات الإقليمية الراهنة.

وأوضح أن أي تحرك عسكري في هذا الإطار سيكون دفاعيًا، ويستهدف حماية أمن المملكة واستقرارها، في سياق مفهوم الأمن القومي العربي المشترك، مشيرًا إلى تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الأمن القومي السعودي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي.

وشدد على أهمية حماية حدود المملكة وصون أمنها واستقرارها، في ظل ما وصفه بالمخاطر والضغوط التي تتعرض لها، معتبرًا أن التحديات لا تقتصر على تهديدات الحوثيين أو إيران، وإنما تمتد، إلى ضغوط تمارسها أطراف أخرى لدفع المملكة نحو التطبيع مع إسرائيل دون مقابل، إلى جانب أطماع مرتبطة بالنفط والثروات.

وأكد أن هذه الملفات ستكون من بين القضايا المطروحة للنقاش خلال الجلسة، في ضوء تداعياتها على الأمن القومي المصري والسعودي ومستقبل الأمن العربي المشترك.

الأسئلة الشائعة

يتوقع مصطفى بكري أن تشهد الجلسة طرح تفويض محدد للرئيس عبد الفتاح السيسي من حيث النطاق الجغرافي للدفاع عن السعودية وحماية أمنها واستقرارها

قال إن أي تحرك عسكري في هذا الإطار سيكون دفاعيًا ويستهدف حماية أمن المملكة واستقرارها ضمن مفهوم الأمن القومي العربي المشترك

ذكر بكري أن النقاش سيتناول الأمن القومي المصري والسعودي والتحديات التي تواجه المملكة، بما في ذلك تهديدات الحوثيين وإيران وضغوط التطبيع وأطماع النفط والثروات