أكدت الفنانة ليلى علوي أن الفنانات أصبحن قادرات على تقديم مختلف الشخصيات والأدوار السينمائية، بما في ذلك أدوار الأكشن التي ارتبطت لفترة طويلة بالأبطال الرجال، مشيرة إلى التطور الذي شهده حضور المرأة في السينما واتساع مساحة الأدوار المتاحة أمامها.
جاء ذلك خلال مشاركتها في ندوة «البطولة النسائية في ميزان شباك التذاكر»، ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، بحضور الفنانة يسرا والمخرجة مريم أبو عوف.
ليلى علوي: الفنانات قادرات على تقديم أدوار الأكشن.
وتناولت ليلى علوي تطور البطولة النسائية في السينما، وقدرة الفنانات على تقديم شخصيات متنوعة والخروج من إطار الأدوار التقليدية، مؤكدة أن المرأة باتت قادرة على خوض تجارب سينمائية مختلفة وتحقيق النجاح الجماهيري.
واستشهدت بتجربة الفنانة ياسمين عبد العزيز في تقديم أفلام الأكشن وتحقيق النجاح، باعتبارها نموذجًا لقدرة الفنانات على خوض هذه النوعية من الأعمال، وتقديم أدوار كانت ترتبط في السابق بالنجوم الرجال.
ليلى علوي تحذر من قرصنة الأفلام.
وفي سياق آخر، أكدت ليلى علوي أهمية التوسع في إنشاء دور العرض السينمائي بمختلف المحافظات، إلى جانب تفعيل دور قصور الثقافة، بما يتيح للجمهور فرصًا أكبر لمشاهدة الأعمال الفنية والاستمتاع بالسينما، ويسهم في وصول الإنتاج السينمائي إلى شرائح أوسع من المجتمع.
كما تطرقت إلى أزمة قرصنة الأفلام الجديدة عبر بعض المنصات الإلكترونية التي تعرض الأعمال السينمائية مجانًا دون وجه حق، مشيرة إلى أن هذه الممارسات تلحق أضرارًا بصناعة السينما وتحرم الدولة من الاستفادة من الإيرادات التي تحققها الأفلام.
وشددت على ضرورة مواجهة القرصنة والحفاظ على حقوق صناع السينما، بما يدعم استمرار الصناعة ويشجع على إنتاج المزيد من الأعمال، خاصة في ظل التحديات التي تواجه سوق العرض السينمائي.
ليلى علوي: أرفض استخدام الذكاء الاصطناعي ضد الإنسانية.
وتحدثت ليلى علوي عن الذكاء الاصطناعي وتأثيره على الإبداع والحياة الإنسانية، موضحة أنها لا تعارض التطور التكنولوجي في حد ذاته، لكنها ترى ضرورة توظيفه بصورة إيجابية تخدم الإنسان.
وقالت إن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون مفيدًا إذا استُخدم في تحسين الأشياء وتقديم ما هو جميل، لكنها ترفض استخدامه إذا تعارض مع الإنسانية، مشيرة إلى أن البعض يوظف هذه التكنولوجيا بصورة خاطئة.
وأكدت أن اعتراضها لا يتعلق بالتقدم التكنولوجي، وإنما بالطريقة التي يُستخدم بها، في ظل الجدل المتزايد حول تأثير الذكاء الاصطناعي على الإبداع ودوره في مختلف المجالات.
وتناولت الندوة عددًا من القضايا المرتبطة بمستقبل البطولة النسائية في السينما، من بينها تنوع الأدوار، وفرص النجاح الجماهيري، والتحديات الاقتصادية والتكنولوجية التي تواجه صناعة الأفلام، إلى جانب أهمية توفير فرص أوسع أمام الجمهور لمشاهدة الأعمال السينمائية في مختلف أنحاء مصر.
أكدت أن الفنانات أصبحن قادرات على تقديم مختلف الشخصيات والأدوار السينمائية، بما فيها أدوار الأكشن التي كانت مرتبطة لفترة طويلة بالأبطال الرجال
حذرت من عرض الأفلام مجانًا عبر بعض المنصات الإلكترونية دون وجه حق، وقالت إن ذلك يضر بصناعة السينما ويحرم الدولة من الإيرادات
لا تعارض التطور التكنولوجي نفسه، لكنها ترفض استخدام الذكاء الاصطناعي إذا تعارض مع الإنسانية أو استُخدم بطريقة خاطئة


