أكدت النائبة ولاء الصبان، عضو لجنة الإسكان بمجلس النواب، أهمية كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال حفل تخريج دفعة جديدة من الأكاديميات والكليات العسكرية، إذ أنها حملت رسائل وطنية واستراتيجية قوية، تعكس رؤية قيادة واعية بطبيعة المرحلة التي تمر بها المنطقة، مشيرة إلى أن هذا الخطاب من شأنه ترسيخ ركائز وأسس وثوابت الحفاظ على الدولة الوطنية واستقرارها، وهو ما يمثل أولوية قصوى لا تقبل المساومة.
حماية الوطن مسؤولية مشتركة
وأوضحت الصبان، في بيان لها اليوم، أن تأكيد الرئيس السيسى أن حماية الوطن مسؤولية مشتركة تبدأ من الأسرة المصرية، ودعوته إلى نشر الوعي، يضعان المواطن ومؤسسات الدولة الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني والأحزاب في قلب معادلة حماية الدولة ورسم خارطة المستقبل، ويؤكد أن التصدي لمحاولات تشويه الدولة المصرية، والتي استهدفت زعزعة الثقة بين المواطن والمؤسسات الوطنية تبدأ بوعي مجتمعي راسخ وتماسك وطني ووحدة صف، باعتبارها عوامل حاسمة في حماية الوطن وصون مقدراته.
وأشارت عضو مجلس النواب إلى أن تأكيد الرئيس على عدم المساس بالدستور، وانتهاء مدة ولايته في عام 2030، يمثل رسالة واضحة بالالتزام بالأطر الدستورية والقانونية، وترسيخ دولة المؤسسات والتداول السلمي للسلطة، مؤكدة أن احترام الوثيقة الدستورية هو الضمانة الأساسية لاستقرار النظام السياسي وبناء دولة حديثة تعمل وفق قواعد واضحة.
وثمّنت النائبة ولاء الصبان توجيهات الرئيس السيسي بإعداد وتأهيل كوادر قادرة على تحمل مسؤولية قيادة الدولة من خلال الأكاديمية العسكرية المصرية، بإنصاف وتجرد، بما يعكس رؤية استراتيجية لتحصين الدولة وضمان استمرارية العمل الوطني.
وأشارت إلى أن الاستثمار في الشباب وأصحاب العلم والخبرة هو الطريق الأمثل لصناعة قيادات تتمتع بالكفاءة والوعي وفهم طبيعة الدولة، مع الالتزام بالشروط الدستورية والقانونية المنظمة للترشح وتولي المناصب العامة، لاسيما وأن مصر كانت ومازالت وستظل مفرخة للقادة والكوادر المسؤولة.
وشددت النائبة على أن دعوة الرئيس لعقد جلسة طارئة في مجلس النواب لمناقشة وبحث لمنحه للتحرك واتخاذ ما يلزم للدفاع عن المملكة العربية السعودية الشقيقة وحمايتها حال طلب ذلك، يخدم أمن مصر وأمن الأشقاء وسيادتهم، ويجسد التزام مصر الراسخ بوحدة المصير العربي، ويؤكد أن أمن الخليج العربي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
قالت إن الكلمة حملت رسائل وطنية واستراتيجية قوية تؤكد أهمية الحفاظ على الدولة الوطنية واستقرارها، وأن حماية الوطن تبدأ من الوعي المجتمعي وتماسك المؤسسات
أوضحت أن تأكيد الرئيس على عدم المساس بالدستور وانتهاء مدة ولايته في عام 2030 يمثل التزامًا واضحًا بالأطر الدستورية والقانونية وترسيخًا لدولة المؤسسات والتداول السلمي للسلطة
ذكرت أن دعوة الرئيس لعقد جلسة طارئة في مجلس النواب لبحث منحه التحرك للدفاع عن المملكة العربية السعودية حال طلب ذلك تخدم أمن مصر وأمن الأشقاء وتجسد وحدة المصير العربي


