طالب وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو سلطات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال المسؤولين عن الاعتداء على رئيس بلدية فرنسي في الضفة الغربية المحتلة وتقديمهم إلى العدالة.
وقال بارو، في منشور عبر منصة «إكس» مساء اليوم السبت، إن رئيس بلدية أولنوي-أيميريس، الواقعة في إقليم الشمال الفرنسي، تعرض لاعتداء عنيف على يد مستوطنين متطرفين في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدًا أن السلطات الفرنسية على اتصال به.
وشدد الوزير الفرنسي على ضرورة أن تعتقل السلطات الإسرائيلية المسؤولين عن هذه الأعمال بشكل ملحّ وتقدمهم إلى العدالة، وأن تعمل بصورة عاجلة على وقف أعمال العنف وضمان أمن السكان المدنيين، التزامًا بمسؤولياتها بموجب القانون الدولي.
وكان مستوطنون إسرائيليون قد هاجموا، اليوم السبت، موكبًا يضم دبلوماسيين أوروبيين كانوا يتفقدون موسم جني الزيتون في قرى بالضفة الغربية المحتلة، كما اعتدوا بالضرب على رئيس البلدية الفرنسي برنار بودو، بحسب تقارير إعلامية فرنسية. وأظهرت مقاطع مصورة رئيس البلدية ملقى على الأرض بجوار إحدى السيارات.
طالب جان نويل بارو باعتقال المسؤولين عن الاعتداء على رئيس البلدية الفرنسي وتقديمهم إلى العدالة
هو رئيس بلدية أولنوي-أيميريس الفرنسية برنار بودو
مستوطنون إسرائيليون هاجموا موكبًا يضم دبلوماسيين أوروبيين كانوا يتفقدون موسم جني الزيتون واعتدوا بالضرب على رئيس البلدية الفرنسي


