سأل الإعلامي عمرو أديب الإعلامي والكاتب الصحفي مجدي الجلاد رئيس تحرير مؤسسة “أونا” للصحافة والإعلام، التي تضم مواقع: (مصراوي، يلا كورة، الكونسلتو، شيفت)، عن 5 أسماء يراها مؤهلة لتولي منصب رئيس الجمهورية خلال المرحلة المقبلة بعد انتهاء فترة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مطالبًا إياه بتحديد شخصيات يمكن أن يكون أحدها الرئيس القادم، على غرار ما يحدث في بعض الدول الغربية.
جاء رد “الجلاد” خلال لقائه مع الإعلامي عمرو أديب، في برنامج “الحكاية” المذاع عبر قناة “MBC مصر”، بعد لحظات من الصمت قبل أن يتحدث عن أزمة إعداد القيادات السياسية في مصر، قائلًا: “أنت قفلت مصنع السياسيين على مدى 75 سنة” فكيف تسألني عن ترشيح 5 أسماء؟”.
وأشار عمرو أديب بدوره إلى أن مصر تضم نحو 120 مليون مواطن، متسائلًا عن سبب صعوبة تحديد 5 أسماء يمكن أن يتولى أحدها رئاسة الجمهورية، رغم الحديث المتكرر عن أن مصر ولادة بالكفاءات، بالإضافة على وجود أكثر من 555 نائبًا بالبرلمان.
ورد “الجلاد” على ذلك بقوله: “لا أرى أحدًا مناسبًا”، في إشارة إلى صعوبة تحديد أسماء مطروحة في المشهد الحالي يمكن ترشيحها لتولي المنصب الرئاسي.
وأضاف أن المشكلة الرئيسية ترتبط بإدارة دولة تضم أجيالًا مختلفة، لم تعاصر بالضرورة المراحل السابقة من الحياة السياسية، لافتًا إلى أن التحدي يتمثل في إعداد قيادات قادرة على تحمل المسؤولية، وإتاحة المجال أمام ظهورها ومشاركتها في الحياة العامة.
وتطرق “الجلاد” إلى ما قد تشهده مصر بحلول عام 2030، معربًا عن أمله في أن يسهم تأسيس الدولة المدنية الحديثة في تعزيز فهم الأجيال القادمة لمبدأ تداول السلطة، وأن الرئيس لا يبقى في منصبه إلى الأبد، بما يفتح المجال أمام ترسيخ الممارسة الديمقراطية والانتخابات.
مجدي الجلاد: هل ذهبت لدمشق لتدافع عن عبد الناصر وليس بشار الأسد؟ حمدين صباحي يرد.
قال إنه لا يرى أحدًا مناسبًا حاليًا لترشيحه لتولي منصب رئيس الجمهورية، معتبرًا أن المشهد الحالي لا يضم أسماء واضحة لهذا الدور
برر ذلك بأن أزمة مصر الأساسية هي غياب إعداد القيادات السياسية على مدى سنوات طويلة، وقال إن "مصنع السياسيين" مغلق منذ 75 سنة
قال إن التحدي يتمثل في إعداد قيادات قادرة على تحمل المسؤولية وإتاحة المجال أمام ظهورها ومشاركتها في الحياة العامة


