انهار مبنى بلدية ليموج التاريخي بعد أن التهمته نيران هائلة، وذلك في خضم موجة من الاحتجاجات شهدتها باريس ومدن فرنسية أخرى يوم السبت، حيث خرجت حشود غاضبة للاحتجاج على ارتفاع تكاليف المعيشة.
وذكر شهود عيان أن مجموعة من المحتجين الملثمين أضرموا النار في سيارة تابعة للشرطة خارج مبنى البلدية، قبل أن يقوموا بتحطيم النوافذ واقتحام المبنى وإشعال النيران فيه.
يُعد هذا المبنى التاريخي -الذي صمد خلال الحربين العالميتين- صرحًا شُيّد عام 1873 وافتُتح رسميًا في عام 1883، لكنه لم ينجُ من المواجهات العنيفة التي اندلعت بين الشرطة والمحتجين.
وصرح مسؤول بارز في المنطقة لوكالة الأنباء الفرنسية (AFP) بأن مبنى بلدية ليموج قد “دُمر إلى حد كبير” جراء الحريق، واصفًا ما لحق بالمبنى التاريخي بأنه “كارثة على التراث”، ومنددًا بالواقعة باعتبارها “عملًا متعمدًا من قبل مثيري الشغب”.
وأفاد شهود عيان بأن محتجين ملثمين أضرموا النار في سيارة شرطة خارج المبنى، ثم حطموا النوافذ واقتحموه لإشعال النيران.
وقد وصلت فرق الإطفاء في وقت متأخر من يوم السبت للسيطرة على الحريق.
وفي الوقت الذي كان فيه المئات يراقبون احتراق المبنى، شوهد أحد موظفي البلدية وهو يبكي، بينما كان أحد أعضاء المجلس المحلي يحاول مواساته.
انهار المبنى بعد أن التهمته نيران هائلة، وقال مسؤول بارز إنه دُمر إلى حد كبير جراء الحريق
بحسب شهود عيان، أضرم محتجون ملثمون النار في سيارة شرطة خارج المبنى ثم حطموا النوافذ واقتحموه وأشعلوا فيه النيران خلال الاحتجاجات
شُيد المبنى عام 1873 وافتُتح رسميًا عام 1883، ويُعد صرحًا تاريخيًا صمد خلال الحربين العالميتين


