لقي شاب يبلغ من العمر 22 عاماً مصرعه بعد ظهر السبت إثر سقوطه من أعلى قوس النصر في العاصمة الفرنسية باريس.
وأعلنت النيابة العامة في باريس فتح تحقيق في الواقعة، بعدما سقط الشاب من النصب التذكاري البالغ ارتفاعه نحو 50 متراً، وسط وجود عدد من الشهود، حيث أُعلنت وفاته في الساعة 3:05 عصراً.
وقال مصدر لصحيفة “لو دوفين” إن التحقيقات الأولية لم تظهر أي ارتباط بين الحادث والاحتجاجات الجارية في البلاد، مؤكداً أن التحقيقات لا تزال مستمرة.
انتحار محتمل
وتتعامل السلطات مع الحادث على أنه حالة انتحار محتملة، وقد هرعت فرق الطوارئ إلى موقع الحادث في الدائرة الثامنة أعلى جادة الشانزليزيه، قبل أن يتم إغلاق قوس النصر أمام الجمهور.
وتزامنت الواقعة مع يوم صاخب شهدته فرنسا، حيث تجددت أعمال العنف على هامش احتجاجات حاشدة ضد غلاء المعيشة ومستويات التعليم وسياسات حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون، شارك فيها نحو 550 ألف شخص.
وفي باريس، وثّق مقطع فيديو لحظة مؤثرة لامرأة تتوسل لمجموعة من مثيري الشغب عدم اقتحام أحد المتاجر الكبرى، صارخة “لماذا تفعلون هذا؟ هذا ليس هو السبب”، قبل أن يدفعوها جانباً ويقتحموا المتجر، وسط هتافات من الحشد وهم يخرجون محملين بالبضائع المسروقة.
وفي جنوب غرب فرنسا، انهار مبنى بلدية ليموج التاريخي، المشيد عام 1883 والذي نجا من الحربين العالميتين وكان رمزاً للمقاومة الفرنسية، بعد إضرام النار فيه خلال أعمال الشغب. وأظهر مقطع شاهده 1.4 مليون شخص على منصة X احتراق برج الجرس وانهيار القاعة.
وبحسب وزارة الداخلية، أُصيب 60 من عناصر إنفاذ القانون وتم توقيف أكثر من 1200 شخص في مختلف المدن الفرنسية.
السلطات تتعامل مع الحادث على أنه حالة انتحار محتملة بعد سقوطه من أعلى قوس النصر في باريس
التحقيقات الأولية لم تظهر أي ارتباط بين الحادث والاحتجاجات الجارية في البلاد، والتحقيق لا يزال مستمراً
تم إغلاق قوس النصر أمام الجمهور بعد وصول فرق الطوارئ إلى الموقع وبدء التعامل مع الحادث


