حقق ليفربول فوزًا مثيرًا على مضيفه برينتفورد بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما مساء السبت 17 أكتوبر 2026، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما قلب تأخره بهدف إلى انتصار ثمين خارج ملعبه، في مواجهة شهدت حالتي طرد في صفوف أصحاب الأرض.

وبدأت المباراة بإيقاع متوازن، قبل أن ينجح برينتفورد في التقدم بالدقيقة 44، عندما ارتقى كيني لويس بوتر لكرة عرضية وحولها برأسه إلى الشباك، مانحًا فريقه الأفضلية قبل نهاية الشوط الأول.

لكن المباراة شهدت نقطة تحول مهمة في الوقت المحتسب بدلًا من الضائع للشوط الأول، بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء المباشرة في وجه الأوكراني يهور يارموليوك بالدقيقة 45+8، عقب تدخل عنيف، ليكمل برينتفورد اللقاء بعشرة لاعبين.

واستغل ليفربول التفوق العددي في الشوط الثاني، ورفع ضغطه الهجومي بحثًا عن العودة، حتى نجح فيكتور مونيوز في تسجيل هدف التعادل بالدقيقة 62، بعد تمريرة متقنة من فلوريان فيرتز، أعادت الريدز إلى أجواء المواجهة.

إيزاك يحسم الريمونتادا وبرينتفورد ينهي اللقاء بتسعة لاعبين

واصل ليفربول محاولاته الهجومية، ونجح في تسجيل هدف التقدم بالدقيقة 70، عن طريق المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك، الذي استغل تمهيدًا رأسيًا من برادلي باركولا، وسدد الكرة داخل الشباك، ليمنح فريقه انتصارًا ثمينًا بعد التأخر في النتيجة.

وفي الدقائق الأخيرة، ازدادت معاناة برينتفورد بعدما تلقى فيتالي جانيلت البطاقة الصفراء الثانية، ثم الحمراء، في الدقيقة 90+2، ليكمل أصحاب الأرض المواجهة بتسعة لاعبين، وسط محاولات ليفربول للحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية.

وبهذا الفوز، رفع ليفربول رصيده إلى 12 نقطة، ليتقدم إلى المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، بينما تجمد رصيد برينتفورد عند 10 نقاط في المركز السادس، وتلقى خسارته الأولى في المسابقة هذا الموسم، بعدما حافظ على سجله خاليًا من الهزائم خلال الجولات السابقة.

ومنح الانتصار ليفربول دفعة مهمة بعد خسارته أمام مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة في الجولة السابقة، ليعود إلى طريق الانتصارات في مباراة حسمتها فعالية الهجوم واستغلال النقص العددي للمنافس.

الأسئلة الشائعة

ليفربول قلب تأخره بهدف إلى فوز 2-1 بعدما سجل فيكتور مونيوز هدف التعادل بالدقيقة 62 ثم أحرز ألكسندر إيزاك هدف الفوز بالدقيقة 70

استفاد ليفربول من طرد يهور يارموليوك قبل نهاية الشوط الأول ثم واصل الضغط الهجومي حتى استغل النقص العددي وسجل هدفين حاسمين

رفع ليفربول رصيده إلى 12 نقطة وصعد إلى المركز الخامس بينما تجمد رصيد برينتفورد عند 10 نقاط في المركز السادس وتلقى خسارته الأولى هذا الموسم