أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية، الأحد، بأن البرلمان الإيراني وافق على تعيين مهرداد أخلاقي كتابجي وزيرًا للدفاع، بعد أشهر من إدارة الوزارة بصورة مؤقتة، إثر مقتل سلفه عزيز نصير زاده في الضربات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت إيران أواخر فبراير الماضي.
مجيد ابن الرضا تولى إدارة الوزارة مؤقتًا
وكان مجيد ابن الرضا قد تولى تسيير أعمال وزارة الدفاع الإيرانية منذ 2 مارس الماضي، بعدما عيّنه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قائمًا بالأعمال عقب مقتل نصير زاده.
وفي 6 أكتوبر، رشح بزشكيان مهرداد أخلاقي كتابجي لتولي المنصب، وأحال اسمه إلى البرلمان للحصول على الثقة.
خبرة في الصناعات الجوية والصاروخية
وسبق أن ترأس كتابجي منظمة الصناعات الجوية والفضائية الإيرانية، التي تُعنى بمجالات مرتبطة بالصناعات الدفاعية، كما يُعد من المسؤولين المخضرمين في وزارة الدفاع، وله ارتباطات بصناعات الصواريخ والفضاء الإيرانية.
وكان وزير الدفاع الأسبق حسين دهقان قد عيّنه رئيسًا لمنظمة الصناعات الجوية والفضائية في نوفمبر 2014، كما سبق أن تولى رئاسة منظمة الصناعات الدفاعية الإيرانية.
عقوبات دولية وأميركية
وحدد مجلس الأمن الدولي كتابجي عام 2007 بوصفه رئيس مجموعة باقري الصناعية، وهي جهة تابعة لوزارة الدفاع الإيرانية ومرتبطة ببرنامج الصواريخ الباليستية.
كما فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليه عام 2020، على خلفية أنشطته المرتبطة بالأسلحة التقليدية، وأُعيد إدراج اسمه على قائمة العقوبات التابعة للأمم المتحدة في سبتمبر 2025، عقب إعادة فرض العقوبات السابقة على إيران.
وورد اسم كتابجي أيضًا في وثائق العقوبات التابعة للاتحاد الأوروبي، التي أشارت إلى ارتباطه بمنظمة الصناعات الدفاعية الإيرانية ومنظمة الصناعات الجوية والفضائية.
البرلمان الإيراني وافق على تعيين مهرداد أخلاقي كتابجي وزيرًا للدفاع بعد أن كان اسمه قد رُشح من قبل الرئيس مسعود بزشكيان وأُحيل إلى البرلمان للحصول على الثقة
لأن سلفه عزيز نصير زاده قُتل في الضربات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت إيران أواخر فبراير الماضي، ثم تولى مجيد ابن الرضا تسيير الأعمال مؤقتًا منذ 2 مارس
سبق أن ترأس منظمة الصناعات الجوية والفضائية الإيرانية، وتولى رئاسة منظمة الصناعات الدفاعية الإيرانية سابقًا، كما ارتبط اسمه بصناعات الصواريخ والفضاء وبعقوبات دولية وأميركية


