شهد اللواء عبد الله عبد العزيز، محافظ بني سويف، فعاليات المؤتمر الإقليمي لمحافظات شمال الصعيد، للإعلان عن المشروعات الفائزة في الدورة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، بحضور الدكتور محمد هاني غنيم، محافظ الفيوم، والسيد بلال حبش، نائب محافظ بني سويف، والدكتور محمد جبر، نائب محافظ المنيا، وعدد من ممثلي وزارات التخطيط والتنمية المحلية والاتصالات والبيئة.
وفي كلمته، أكد محافظ بني سويف، أن المشروعات الخضراء الذكية لا تقتصر على الحفاظ على البيئة فحسب، بل تمتد إلى دعم الاقتصاد والإنتاج وتوفير فرص العمل، وحسن استغلال الموارد وتقليل الهدر والفاقد، من خلال توظيف التكنولوجيا والابتكار في تحويل المشكلات إلى فرص ومشروعات تحقق عائدًا اقتصاديًا وتدعم الاستدامة.
وأعرب المحافظ، عن تقديره للدكتور محمد هاني غنيم، محافظ الفيوم، على حن الاستقبال واستضافة المؤتمر، ولجميع القائمين على تنظيمه، مؤكدًا أهمية التعاون بين محافظات إقليم شمال الصعيد، التي تجمعها قواسم مشتركة وتمتلك إمكانات وتجارب متنوعة، بما يتيح فرصًا لتبادل الخبرات والاستفادة المتبادلة، وتحويل المبادرة إلى نقطة انطلاق لخطوات عملية تتجاوز الإعلان عن المشروعات الفائزة وتكريم أصحابها.
وأشار إلى أن المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، التي أُطلقت في أغسطس 2022 تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، جاءت بالتزامن مع استعدادات مصر لاستضافة مؤتمر المناخ COP27، لتؤكد اهتمام الدولة بقضايا البيئة والتغيرات المناخية، وربط الجهود المحلية بأهداف التنمية المستدامة.
واستعرض محافظ بني سويف، نماذج من المشروعات المتأهلة التي قدمتها المحافظة، موضحًا تنوع مجالاتها وارتباطها باحتياجات المجتمع والبيئة المحلية، ومن بينها مشروعات النباتات الطبية والعطرية، التي تتيح فرصًا لتطوير سلاسل الإنتاج والتسويق وتعظيم الاستفادة من المنتجات الزراعية المحلية.
كما أشار إلى مشروعات صغيرة مرتبطة بقرى المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، تشمل تدوير المخلفات وإعادة استخدام زيت الطعام المستعمل وتحويله إلى وقود حيوي، والاستفادة من مخلفات الخضر والفاكهة في إنتاج منتجات جديدة، فضلًا عن مشروعات الشركات الناشئة، ومنها تحويل ورد النيل إلى منتجات يدوية، وتطوير حلول للترشيح والمعالجة البيئية، وتطبيقات الصحة الرقمية.
المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية
وأضاف، أن المشروعات المتأهلة تضمنت أيضًا مبادرات مجتمعية في مجالات الزراعة الذكية، وتطوير منظومة جمع المخلفات وفرزها من المصدر، وتوظيف التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي ومبادئ الاقتصاد الدائري، بما يعكس تنوع الحلول المقدمة للتحديات البيئية والخدمية.
وفي ختام كلمته، وجّه المحافظ الشكر والتقدير لأعضاء اللجان التنفيذية والتقييمية وجميع الجهات المشاركة في تنظيم المبادرة ومتابعة المشروعات، مؤكدًا أن تطوير المشروعات الخضراء الذكية يتطلب تكامل الخبرات وتعاون الجهات الحكومية والمجتمع وأصحاب المشروعات، لتحويل الأفكار المتميزة إلى حلول قابلة للتطبيق وتحقيق أثر اقتصادي وبيئي مستدام.
المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية
المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية
أكد أنها لا تقتصر على حماية البيئة فقط، بل تدعم الاقتصاد والإنتاج وتوفر فرص عمل عبر التكنولوجيا والابتكار وتقليل الهدر واستغلال الموارد بشكل أفضل
استعرض مشروعات النباتات الطبية والعطرية، وتدوير المخلفات وإعادة استخدام زيت الطعام المستعمل وتحويله إلى وقود حيوي، ومشروعات تحويل ورد النيل إلى منتجات يدوية
أُطلقت في أغسطس 2022 تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتزامن مع استعدادات مصر لاستضافة مؤتمر المناخ COP27


