أكد الكاتب الصحفي محمد سعد عبد الحفيظ،وكيل نقابة الصحفيين، أن الموقف المصري من الأزمة اليمنية لم يتغير، مشيرًا إلى أن دعم مصر للمملكة العربية السعودية لا يعني بالضرورة الانخراط في حرب، وإنما يرتبط بالدفاع عن أمن المملكة واستقرارها، وفقًا لما ورد في بيان مجلس الدفاع الوطني.
بيان الرئاسة عقب زيارة ولي العهد السعودي
وقال عبد الحفيظ في منشور له عبر صفحته على«فيسبوك»، إنه خلال آخر زيارة لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى القاهرة، منتصف سبتمبر الماضي، صدر بيان عن الرئاسة المصرية كشف حقيقة الموقف المصري، إذ أكد دعم مصر للإجراءات التي تتخذها السعودية لحماية أمنها واستقرارها، وشدد في الوقت نفسه على ضرورة التوصل إلى «حل سياسي ومستدام للأزمة اليمنية».
وأضاف أن مصر حرصت، منذ تصاعد الأزمة الداخلية في اليمن، على عدم التورط فيها، وحاولت أكثر من مرة دفع أطراف الأزمة إلى التوصل لحل سياسي يوقف نزيف الدم اليمني.
بيان مجلس الدفاع الوطني يؤكد الموقف المصري
وأشار عبد الحفيظ إلى أن بيان مجلس الدفاع الوطني الصادر صباح اليوم يؤكد الموقف ذاته، بعيدًا عن التصريحات العاطفية التي أوحت بأن مصر تستعد لإرسال قوات إلى اليمن.
وأوضح أن المجلس حدد ثلاثة أمور واضحة في بيانه، تتمثل في الوقوف التام والتضامن الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، وتقديم أشكال الدعم اللازمة والممكنة للمملكة للدفاع عن أمنها واستقرارها وصون مقدراتها وسلامة أراضيها والمقدسات الإسلامية، إلى جانب مواصلة وتكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية.
وأضاف أن هذه الجهود تستهدف خفض التصعيد في الإقليم برمته وتسوية أزمات المنطقة سلميًا.
الحل السياسي والدبلوماسي هو المسار المصري
وأكد عبد الحفيظ أن الموقف المصري لم يتغير، موضحًا أن الدعم والتضامن مع السعودية لا يعنيان بالضرورة الانخراط في حرب، وإنما يرتبطان، وفقًا لنص البيان، بالدفاع عن أمن المملكة واستقرارها.
وشدد على أن الحل السياسي والدبلوماسي يظل المسار الذي تؤكد عليه القاهرة، كما أوضح البيان الرئاسي الصادر منتصف سبتمبر عقب زيارة الأمير محمد بن سلمان، وأعاد التأكيد عليه بيان مجلس الدفاع الوطني اليوم.
الموقف المصري لم يتغير، ومصر تؤكد دعمها للسعودية دفاعيًا فقط مع التمسك بالحـل السياسي المستدام للأزمة اليمنية
لا، عبد الحفيظ أوضح أن الدعم والتضامن مع السعودية لا يعنيان بالضرورة الانخراط في حرب، بل يرتبطان بالدفاع عن أمن المملكة واستقرارها
البيان أكد التضامن الكامل مع السعودية وتقديم الدعم الممكن لها، مع مواصلة الجهود السياسية والدبلوماسية لخفض التصعيد وتسوية أزمات المنطقة سلميًا


