أكد السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن أوضاع الجالية المصرية في فرنسا بخير و مستقرة، ولم يتعرض أي من أبناء الجالية لإصابات جراء الاحتجاجات وأعمال الشغب التي شهدتها عدة مدن فرنسية خلال الأيام الماضية.

وقال السفير نادر زكي، في تصريحات خاصة لـ«صدى البلد»، إن حدة المظاهرات بلغت ذروتها أمس، فيما شهدت الأوضاع اليوم تحسنًا ملحوظًا مقارنة باليوم السابق، مشيرًا إلى أن الاحتجاجات امتدت إلى عدد من المدن الفرنسية.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أنه تواصل مع القنصل العام المصري في مارسيليا، السفير عمرو الرشيدي، والقنصل العام المصري في باريس، السفير وليد التابعي، للاطمئنان على أوضاع المصريين المقيمين في نطاق عمل البعثتين.

وأضاف أن المسؤولين أكدا سلامة أبناء الجالية المصرية في باريس ومارسيليا وجنوب فرنسا، وعدم تسجيل أي إصابات بينهم حتى الآن، لافتًا إلى أن القنصليتين عقدتا لقاءات مع الطلاب المصريين الموجودين هناك، وتواصلتا معهم لمتابعة أوضاعهم.

وأشار السفير نادر زكي إلى أن البعثتين شددتا على ضرورة توخي الحذر أثناء التحركات، وتجنب المشاركة في المظاهرات أو التواجد في المناطق التي تشهد احتجاجات أو أعمال شغب، حرصًا على سلامة المواطنين المصريين.

وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية استمرار التواصل مع البعثتين المصريتين لمتابعة تطورات الأوضاع والاطمئنان على أبناء الجالية، معربًا عن الأمل في استمرار تحسن الأوضاع ومرور هذه الأحداث دون تطورات سلبية تؤثر على سلامة المصريين في فرنسا.

الأسئلة الشائعة

أكدت وزارة الخارجية أن أوضاع الجالية المصرية في فرنسا بخير ومستقرة، ولم تُسجل أي إصابات بين أبناء الجالية بسبب الاحتجاجات وأعمال الشغب

نعم، تواصل المتحدث الرسمي مع القنصل العام المصري في مارسيليا والقنصل العام المصري في باريس للاطمئنان على أوضاع المصريين ضمن نطاق عمل البعثتين

شددت البعثتان على ضرورة توخي الحذر أثناء التحركات وتجنب المشاركة في المظاهرات أو التواجد في المناطق التي تشهد احتجاجات أو أعمال شغب