أكدت الدكتورة جيهان جادو أن ما تشهده فرنسا من احتجاجات يعكس أزمات اقتصادية واجتماعية متراكمة تتعلق بارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع جودة الخدمات العامة وتزايد المخاوف بشأن مستقبل الشباب، مشيرة إلى أن هذه الأوضاع تمنح المواطنين دوافع مشروعة للمطالبة بالتغيير.

وقالت جادو في تصريح خاص لـ«البوابة نيوز» إن الأزمة الحقيقية تكمن في احتمالات استغلال الغضب الشعبي لتحقيق مكاسب سياسية وانتخابية مع اقتراب الانتخابات الرئاسية الفرنسية عام 2027، موضحة أن بعض القوى السياسية قد تسعى إلى توظيف الاحتجاجات لتعزيز شعبيتها وتقديم نفسها بديلا للسياسات القائمة.

وشددت على ضرورة التمييز بين المطالب الاجتماعية المشروعة وأعمال العنف والتخريب، مؤكدة أن إحراق الممتلكات ونهب المتاجر وتدمير المؤسسات لا يمكن اعتبارها وسائل للإصلاح، بل قد تؤدي إلى تراجع الاهتمام بالقضايا الأساسية وتحويل المشهد إلى مواجهة أمنية.

الأسئلة الشائعة

ترى جيهان جادو أن الاحتجاجات تعكس أزمات اقتصادية واجتماعية متراكمة، أبرزها ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع جودة الخدمات العامة وتزايد المخاوف بشأن مستقبل الشباب

حذرت من احتمال استغلال الغضب الشعبي لتحقيق مكاسب سياسية وانتخابية مع اقتراب الانتخابات الرئاسية الفرنسية عام 2027

أكدت ضرورة التمييز بين المطالب الاجتماعية المشروعة وبين إحراق الممتلكات ونهب المتاجر وتدمير المؤسسات، معتبرة أن هذه الأعمال لا تصلح وسيلة للإصلاح