أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن حكم إقامة الحضرة والمديح عند مقامات الصالحين، موضحًا أن المديح جائز شرعًا ما دامت ألفاظه منضبطة بمقاصد الشريعة الإسلامية، ولا تتضمن مغالاة أو مخالفات شرعية.

حكم إقامة الحضرة والمديح عند مقامات الصالحين

وأوضح الدكتور محمود شلبي، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الأحد، أن مدح الله سبحانه وتعالى والمديح النبوي وما شابه ذلك من صور المديح الجائزة يمكن أن يكون في أي مكان، سواء عند المقامات أو القبور أو في البيوت أو غيرها، مع مراعاة حرمة المكان وطبيعته وظروفه.

وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى ضرورة الالتزام بالضوابط الشرعية في الألفاظ المستخدمة وطريقة الأداء والحركات والتصرفات المصاحبة للمديح، مؤكدًا أهمية أن يكون الكلام منضبطًا وألا يتضمن أي مبالغة أو مخالفة لما جاء به الشرع الشريف.

وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن المديح عند الأضرحة الملحقة بالمساجد ينبغي أن يراعي حرمة المسجد وحقوق المصلين، موضحًا أنه لا يجوز رفع الصوت بصورة تؤدي إلى التشويش على المصلين أو تحول دون خشوعهم في الصلاة.

وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن أصل المديح جائز شرعًا، سواء كان عند مقامات الصالحين أو في غيرها من الأماكن، بما في ذلك الأمسيات والاحتفالات، ما دامت الألفاظ والتصرفات منضبطة، مع مراعاة حرمة المكان وعدم إيذاء الآخرين أو التشويش عليهم.

الأسئلة الشائعة

أوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن المديح جائز شرعًا عند مقامات الصالحين إذا كانت الألفاظ منضبطة بمقاصد الشريعة ولا تتضمن مغالاة أو مخالفة شرعية

نعم، قال الدكتور محمود شلبي إن مدح الله سبحانه وتعالى والمديح النبوي يمكن أن يكون في أي مكان مثل المقامات أو القبور أو البيوت أو غيرها مع مراعاة حرمة المكان وظروفه

يجب مراعاة حرمة المسجد وحقوق المصلين، وعدم رفع الصوت بما يؤدي إلى التشويش عليهم أو منعهم من الخشوع في الصلاة