نشر “صدى البلد” على مدار الساعات الماضية، عددا من الفتاوى والأحكام الفقهية التي تشغل الأذهان وأجابت عنها دار الإفتاء المصرية ومن أبرزها هل يجوز أداء أكثر من عمرة في اليوم الواحد؟ وحكم إقامة الحضرة والمديح عند مقامات الصالحين وغيرها من الفتاوى التي يتساءل عنها كثيرون وسوف نعرضها لكم في السطور التالية.

هل يجوز أداء أكثر من عمرة في اليوم الواحد؟

في البداية، أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال حول حكم أداء أكثر من عمرة في اليوم الواحد، موضحًا أنه يجوز للمسلم أداء عمرة أو عمرتين أو ثلاث عمرات أو أكثر خلال السفر نفسه، بحسب قدرته واستطاعته، مع مراعاة الإجراءات المنظمة لأداء المناسك.

وأوضح الدكتور محمود شلبي، خلال بتصريحات تلفزيونية، اليوم الأحد، أن العمرة من العبادات الفاضلة والمحببة إلى الله سبحانه وتعالى، وأنه لا يوجد مانع شرعي من تكرارها في اليوم الواحد إذا استطاع المعتمر أداء مناسكها، التي تشمل الإحرام والطواف والسعي ثم التحلل بالحلق أو التقصير.

حكم تكرار العمرة

وأشار إلى أن من أراد الإحرام بعمرة جديدة بعد الانتهاء من عمرته الأولى، فعليه الخروج إلى الحل، مثل مسجد السيدة عائشة بالتنعيم، ثم الإحرام بالعمرة الجديدة.

وأكد أن عدد العمرات التي يمكن أداؤها في اليوم الواحد يرتبط بقدرة الشخص على أداء المناسك، موضحًا أن الحكم الشرعي يجيز تكرارها، مع ضرورة مراعاة الاستطاعة الصحية والبدنية.

وشدد على أن أداء أكثر من عمرة في اليوم الواحد جائز شرعًا لمن استطاع ذلك، مع الالتزام بالإجراءات المنظمة للمناسك، وعدم تحميل النفس مشقة تفوق قدرتها.

حكم إقامة الحضرة والمديح عند مقامات الصالحين

وفي فتوى أخرى، أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن حكم إقامة الحضرة والمديح عند مقامات الصالحين، موضحًا أن المديح جائز شرعًا ما دامت ألفاظه منضبطة بمقاصد الشريعة الإسلامية، ولا تتضمن مغالاة أو مخالفات شرعية.

وأوضح الدكتور محمود شلبي، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الأحد، أن مدح الله سبحانه وتعالى والمديح النبوي وما شابه ذلك من صور المديح الجائزة يمكن أن يكون في أي مكان، سواء عند المقامات أو القبور أو في البيوت أو غيرها، مع مراعاة حرمة المكان وطبيعته وظروفه.

وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى ضرورة الالتزام بالضوابط الشرعية في الألفاظ المستخدمة وطريقة الأداء والحركات والتصرفات المصاحبة للمديح، مؤكدًا أهمية أن يكون الكلام منضبطًا وألا يتضمن أي مبالغة أو مخالفة لما جاء به الشرع الشريف.

وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن المديح عند الأضرحة الملحقة بالمساجد ينبغي أن يراعي حرمة المسجد وحقوق المصلين، موضحًا أنه لا يجوز رفع الصوت بصورة تؤدي إلى التشويش على المصلين أو تحول دون خشوعهم في الصلاة.

وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن أصل المديح جائز شرعًا، سواء كان عند مقامات الصالحين أو في غيرها من الأماكن، بما في ذلك الأمسيات والاحتفالات، ما دامت الألفاظ والتصرفات منضبطة، مع مراعاة حرمة المكان وعدم إيذاء الآخرين أو التشويش عليهم.

أمين الإفتاء: طهارة المكان الذي يؤدي فيه المسلم صلاته من شروط صحتها

وفي الختام، أكد الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن مرور طفل تبول على سجادة الصلاة لا يبطل الصلاة بمجرد مروره، مؤكدًا أن الحكم يتوقف على ما إذا كانت النجاسة قد انتقلت بالفعل إلى موضع الصلاة أم لا.

وأوضح الدكتور علي فخر، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الأحد، أن طهارة المكان الذي يؤدي فيه المسلم صلاته من شروط صحتها، مشيرًا إلى ضرورة التفرقة بين مرور شخص يحمل نجاسة دون انتقالها إلى السجادة، وبين وصول النجاسة بالفعل إلى المكان الذي يصلي فيه المسلم.

وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن المصلي إذا لم تنتقل النجاسة إلى سجادة الصلاة، فلا حرج في مواصلة الصلاة، حتى لو مر الطفل على السجادة أو جلس عليها ثم نهض سريعًا، ما دامت النجاسة لم تصل إليها، مثل حالة ارتداء الطفل حفاضة تمنع انتقالها.

وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أنه إذا أصابت النجاسة موضع الصلاة بالفعل، فيمكن للمصلي الابتعاد عن المكان المتنجس بخطوة أو نصف خطوة، ومواصلة صلاته في موضع طاهر، أو الانتقال إلى جزء آخر من السجادة لم تصله النجاسة، مؤكدًا أن العبرة بوجود النجاسة في موضع الصلاة، وليس بمجرد مرور الطفل عليه.

الأسئلة الشائعة

نعم يجوز شرعًا أداء عمرة أو عمرتين أو ثلاث عمرات أو أكثر خلال السفر نفسه بحسب القدرة والاستطاعة مع مراعاة الإجراءات المنظمة للمناسك

إذا أراد المعتمر الإحرام بعمرة جديدة بعد الانتهاء من عمرته الأولى فعليه الخروج إلى الحل مثل مسجد السيدة عائشة بالتنعيم ثم الإحرام بالعمرة الجديدة

لا تبطل بمجرد المرور إذا لم تنتقل النجاسة إلى موضع الصلاة أما إذا وصلت النجاسة إلى المكان الذي يصلي فيه المسلم فعليه الابتعاد عنه أو الانتقال إلى جزء طاهر ومتابعة الصلاة