قال مارك توث، خبير شؤون الأمن القومي الأمريكي، إن الخلاف الرئيسي بين واشنطن وطهران يتمحور حول ترتيب الخطوات والأولويات في أي اتفاق محتمل، لا سيما فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، وما يرتبط به من مطالب اقتصادية وسياسية وأمنية.

وأوضح توث خلال مداخلة مع الإعلامية إيمان الحويزي، مقدمة برنامج “ملف اليوم”، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن الإدارة الأمريكية تصر على إعطاء الأولوية للملف النووي في المفاوضات، في حين تسعى إيران إلى توسيع نطاق المناقشات ليشمل تخفيف العقوبات الاقتصادية، والإفراج عن الأصول المجمدة، ووقف الأعمال العدائية في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب الملفات الأخرى التي تضمنها مقترحها الأخير، الذي أشار إلى أنه يتضمن هدنة لمدة سبعة أيام.

وأضاف خبير شؤون الأمن القومي الأمريكي أن هذا التباين في ترتيب الأولويات يعكس تمسك كل طرف بأوراق الضغط التي يمتلكها، في ظل سعي واشنطن إلى فرض شروطها التفاوضية، بينما تحاول طهران تغيير المعادلة الحالية والعودة إلى تفاهمات سابقة.

وأشار توث إلى أن الحسابات السياسية الداخلية الأمريكية، ولا سيما الانتخابات النصفية المقررة في الثالث من نوفمبر، قد تؤثر في طريقة تعامل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع مسار المفاوضات، معتبرًا أن الاعتبارات الانتخابية تمثل أحد العوامل التي ينبغي أخذها في الحسبان عند تفسير الموقف الأمريكي.

الأسئلة الشائعة

الخلاف يتمحور حول ترتيب الخطوات والأولويات في أي اتفاق محتمل، خاصة ما إذا كان الملف النووي يجب أن يكون البداية أم تُطرح معه ملفات أخرى.

الإدارة الأمريكية تصر على إعطاء الأولوية للملف النووي الإيراني داخل المفاوضات.

إيران تسعى لتوسيع النقاش ليشمل تخفيف العقوبات الاقتصادية، والإفراج عن الأصول المجمدة، ووقف الأعمال العدائية في منطقة الشرق الأوسط، إضافة إلى ملفات أخرى ضمن مقترحها الأخير الذي يتضمن هدنة لمدة سبعة أيام.