أعلنت السلطات الكندية وفاة أربعة عسكريين وإصابة 39 شخصًا، بينهم 19 في حالة حرجة، إثر حريق اندلع في قاعدة وينرايت العسكرية بمقاطعة ألبرتا، يوم السبت 17 أكتوبر، خلال تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية.
ووصف رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الحادث بأنه من أسوأ المآسي التي تعرضت لها القوات المسلحة الكندية على أراضي البلاد في زمن السلم، فيما أعربت رئيسة حكومة ألبرتا دانييل سميث عن قلقها إزاء خطورة الإصابات، مشيرة إلى أن بعض المصابين يعانون من حروق شديدة قد تتطلب أسابيع أو أشهر من العلاج.
وأوضح اللواء ويد روتلاند، قائد الفرقة الكندية الأولى، أن الحريق اندلع في البداية بعيدًا عن مواقع التدريب، وكانت التقديرات الأولية تشير إلى إمكانية السيطرة عليه، قبل أن يتغير اتجاه الرياح بصورة مفاجئة، ما ساهم في انتشار النيران لمسافة كيلومتر خلال نحو 36 ثانية.
وأشار إلى أن التدريبات تضمنت استخدام القنابل اليدوية والذخيرة الحية، وأن النيران اجتاحت موقعًا كان يتدرب فيه جنود من الكتيبة الثالثة التابعة لفوج المشاة الخفيفة الكندي “الأميرة باتريشيا”.
وذكرت السلطات الصحية في ألبرتا أن 19 مصابًا في حالة حرجة، بينهم ثمانية وُصفت حالتهم بالمستقرة، فيما يتلقى 11 آخرون العلاج من إصابات أقل خطورة.
وأفادت القوات المسلحة الكندية بأن الحريق اندلع قرابة الساعة الرابعة مساءً بالتوقيت المحلي، قبل أن يمتد إلى خارج منطقة التدريب. وأكدت السلطات عدم وجود مؤشرات على نشاط إرهابي، مشيرة إلى استمرار التحقيقات لتحديد أسباب الحادث والظروف التي أدت إلى انتشار النيران.
وعلى خلفية الحادث، أمر كارني بتنكيس الأعلام فوق المباني الحكومية الاتحادية حدادًا على العسكريين الذين لقوا حتفهم، فيما قررت السلطات تعليق التدريبات العسكرية في الوحدة المتضررة، بالتزامن مع متابعة أوضاع المصابين واستكمال التحقيقات.
أعلنت السلطات الكندية وفاة أربعة عسكريين وإصابة 39 شخصًا، بينهم 19 في حالة حرجة
وفق اللواء ويد روتلاند، بدأ الحريق بعيدًا عن مواقع التدريب وكان يمكن السيطرة عليه أولًا، لكن تغير اتجاه الرياح فجأة ساهم في انتشار النيران لمسافة كيلومتر خلال نحو 36 ثانية
السلطات أكدت عدم وجود مؤشرات على نشاط إرهابي، ولا تزال التحقيقات مستمرة لتحديد أسباب الحادث والظروف التي أدت إلى انتشار النيران


